المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/٤٦٣

ثابتتان» اسم مفعول من قرّ: أي ثبتء إلا أنه لازم يكتفي بالفاعل» فلا يصاغ منه اسم مفعول» فكان الجاري على فعله قارّتان» إلا أن يكون مفعولاً بمعنى فاعل» كما قيل في قوله تعالى: «حِجَابًا مَسْتُورا4 [الإسرّاء: الآية 48]: أي ساترّاء وفي قوله تعالى: 8إِنَّهُ كن َعَدُمُ ميا [مريّم: الآية ‎:]1١‏ أي آنيّاء وقد يقال إنه مفعول بمعنى مفعل اسم مفعول من أقرّه إذا أثبته أي أقرّهما الله تعالى كما قالوا مسعود: أي أسعده الله تعالى» وفي التسهيل: وربما استغنى عن مفعل بمفعول فيما له ثلاثي وفيما لا ثلاثي له» وربها خلف فاعل مفعولاً ومفعول فاعلاً. وفي بعض النسخ تليها في الصحة «مغروزتان» أي ثابتتان»ء من غرز الشيء في الأرض بغين معجمة ثم راء مهملة ثم زاي معجمة أثبته»ء وفي بعضها «مقرونتان» أي مجموعتان من قرن بين الشيئين جمعهماء يقال: قرنت بين الحجّ والعمرة قرانًا: أي (في الأزض) هو اسم لكل ما سفل» وهو اسم جنس «السّابعَةِ) هذا يقتضي أن يعْلَهُنَّ4 [الطلاق: الآبة 17]. وقال مجاهد: «يتنزّل الأمر بينهن» بين السماء السابعة والأرض السابعة» وهذا هو الأقرب في قوله في الحديث الصحيح «من غصب شيرًا من أرض طوقه من سبع أرضين» وأظهر من هذا قوله في حديث ابن عمر «خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين»»؛ وقد جاءت أحاديث كثيرة تدلّ على أن الأرضين سبع؛ حتى اأعى أنه مذهب أهل السنةء انظر الهيئة السنية للحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ورضي عنه. (السْفْلَى) مؤنث الأسفل من السفول نقيض العلرٌ وهو الارتفاع (وَعُنْقّةُ) بضم العين والنون ويسكن وهو العضو المعروف» ويجوز تذكيره وتأنيثه (مُلْتَويَةٌ) بالتأنيث في النسخ المعتمدةء ويقع في بعضها ملتو بالتذكير وإنما كانت ملتوية» والله أعلم» لشدّة طول الملك» حتى إنه لم يسعه ما بين العرش وبين الأرض الأرض السابعة السفلى» فثنى عنقه (تَحتٌ العَزشٍ) هو العرش المجيد الذي ورد أنه من ياقوتة حمراءء وفي آخر أنه من زمردة -خضراءء وله أربع قوائم من ياقوتة حمراء» وفي آخر أنه خلقه الله من نورهء وجاء في عظمه أنه ما يقذّر قدره إلا الذي خلقه» وهو أعظم المخلوقات لله تعالى (يَقُولُ الله عَرّْ وَجَلَ) الجملة حال أو صفة لكونها نكرة موصوفة» وجيء بالمضارع لحكاية حال تلقّي الملك لهذا الخطاب» وصحٌ في حديث الإسراء من قول عائشة رضي الله تعالى عنها: أو لم تسمع الله يقول» قال النووي: هذا يرد ما ذكره مطرف بن عبد الله بن الشخير من النهي عن أن يقول أحد يقول

الكتاب الثاني