الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٦٢ · موضع ٤٦٢/٤٦٣
4 فصل في كيفية الصلاة على النبن يله
(وَالحَمْدُ لِلّهِ رَبْ العالَمِينَ) وزاد في بعض النسخ بعد هذا «وهو حسبنا ونعم الوكيل»»
وكتب الشيخ رضي الله عنه هنا في طرّة ختم الكتاب من النسخة السهلية على ما ذكره جدنا
المذكور ما نصّه: اللهمّ اغفر لمؤلفه وارحمهء واجعله من المحشورين في زمرة النبيين
والصَدّيقين يوم القيامة بفضلك يا رحملن.اه.
وتقدم أوّل الكتاب تاريخ النسخة السهلية على ما نقله الجذ المذكور؛ وذكر غيره ممن
قابل نسخته بهاء وتتبع ما فيهاء وقال: إنه لم يزد عليها ولم ينقص أن نسخهاء وتصحيح
الشيخ لها كان عام ثمانية وستين وثمان مئة» فإما أن حروف ما قبل ستين وقع فيها بلاء
واندثار فكتب كل منهما على حسب ما تخيل» أو أن أحدهما كتب منها قبل وقوع ذلك ثم
كتب الآخر بعد وقوعه على التخييل» وإما أنهما نسختان اثنتان لسيدي الصغيرء ودليل هذا
عدم اتفاق الناقلين المذكورين في كتب الطررء فإن كل واحد منهما انفرد بشيء لم يذكره
الآخر مع اعتناء كليهما بذكر ما للشيخ في النسخة المذكورة» وذكر الجدّ طرّة من كلام
الشيخ. وقال: قيل إنه من كلامه فهو عنده بواسطة» وذكرها الآخر من غير واسطة وقد
تتبعت هنا في هذا التقييد ما لهما معّاء والله الموفق. ثم أخبرني بعض النساخ من حفدة
الشيخ سيدي الصغيره أن والده أخبره أن جدهم سيدي الصغير كان عنده نسختان» إلا أنه
قال: إحداهما بخط المؤلف». والأخرى بخط غيرهء والله أعلم.
ثم أخبرني آخر عن والد ذلك الحفيد أنه أخبره عن والده بما تقدم» وكتب أيضًا الشيخ
رضي الله عنه على ظهر نسخة أخرى هذين البيتين:
فملغ سلامي يا كتابي وقل لهم مقامكمعندي عزيزمكرَم
وفي رواية معظم.
[وهذا آخر ما قصدت» وتمام الوعد الذي وعدت] ولا آمن أن أكون أسقطت أو
حوّفت شيئًا من متن الكتاب سهواء ورحم الله امرءًا رأى سخللاً فأصلح» أو عاين زللآً فسمح
فإن الخطأ والخلل غير مستغرب من الإنسان المطبوع على عدم الإحسان» وخصوصًا مثل
قليل العلم قصير الباع في الحفظ والفهم.
والحمد لله الذي هدانا لهذاء وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وصلَّى الله على سيدنا
ومولانا محمد بدر التمام» وحائز الفضل والشرف بالتمام» وعلى آله وصحبه البررة الكرامء
صلاة وسلامًا يتعاقبان على الدوام» والحمد لله رب العالمين.