المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٦٠ · موضع ٤٦٠/٤٦٣

5-7 فصل في كيفية الصلاة على النينٍ يلي وَنألْكَ اللّهُمّ بنُورٍ وَجهِكَ الذي مَل أزكان عَرْشِكَ أنْ تَرْرَعَ في قَلِي مَعْرِفتَكَ حتى أَعْرِفَكَ حَقَّ مَعْرِقَتِكَ كما يَنبَغي أن تُعْرَف بوء وَضَلَّى الله على سَيْدِنا مُحَمّدٍ خائم النبينَ وإمام الْمُرْسَلِينَء وعلى آلِهِ وَصحْبهِ وَسَلْمَ تَسْلِيمَاء والْحَمْدُ لِلّهِ رَبَ العالْمِينَ. المضارّء فهو مراء يبعملهء ولو عبد الله تعالى في قئة جبل بحيث لا يراه أحد ولا يسمع به انتهى. وفي نسخة فقط «الموفقين» بدل «الموقنين». (وَشْكْرَ الصَابِرِينَ) لتمامه ودوامهء لأن حقيقة الصبر هو الدوام والثبات على الشيءم» وهو هنا ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الهوى. وهو صبر على الطاعة. وصير عن المعصية؛: وصير على النعمة بأن لا يركن إليها ويؤدذي شكرهاء ولا ينهمك في الغفلة» وصبر في البلية» فإن كان مقامًا في الصبر معطيًا كل قسم من أقسامه حقه؛ كان تامّ الشكر دائمه. والله أعلم. والشكر: هو فرح القلب بالمنعم لأجل نعمته حتى يتعدّى ذلك إلى الجوارح» فينطلق اللسان بالثناء»ء وتسخو الأعضاء بالعمل وترك المخالفة. (وَنَوْبَةُ) قال حجة الإسلام في الأربعين: حقيقة التوبة: الرجوع عن طريق البعد إلى طريق القرب» ولكن لها ركن ومبدأ وكمال؛ أما مبدؤها فهو الإيمانء ومعناه: سطوع نور المعرفة على القلب حتى يتضح فيه أن الذنوب سموم مهلكة؛ فيشتعل منه نار الوحشة والخوف والندم» وينبعث من هذه النار صدق الرغبة في التلافي والحذرء أما في الحال فيترك الذنوب؛ وأما في الاستقبال فبالعزم على الترك» وأما في الماضي فبالتلافي على حسب الإمكان؛ وبذلك يحصل الكمال. ثم قال ما نصه: فصل : إذا عرفت حقيقة التوبة انتكشف لك أنها واجبة على كل أحدء وفي كل حال ولذلك قال تعالى: «وثويوا إل آَم جيكَاك [الُور: الآية ‎]١‏ فخاطب الجميع مطلقًا انتهى (الصَّذَيقِينَ) لأن توبتهم صادقة نصوح عامة شاملة لجميع الذنوب الكبائر والصغائر والظاهرة والباطنة» وكل ما سوى الله تعالى صافية من الآفات والعلل ورؤية نفسهم. وقال المحشي يعني لأنه بوصف الصديقية يتخلص من الآفات والعلل» ويكون عبدًا لله على الكمال» وقد قال الشيخ الشاذلي رضي الله عنه: من لم يتغلغل في علمنا هذا مات مصرًا على الكبائر وهو لا يشعرء وقال أيضًا: وتسألك سر الأسرار المانع من الإصرار حتى لا يكون لنا مع الذنب أو العيب قرارء والله أعلم. (وَنَسألك اللْهُمْ بنُورٍ وَجْهِكَ) أي بظهور وجهك. قال الشيخ أبو محمد عبد الرحملن في حاشية الحزب: ووجهه ما تعرف به من تجلية الذات لخواصٌ عبادهء ثم إطلاق الوجهء ورد كتابًا وسنة. وإنما اختلف المتكلمون في إطلاق ما ورد في القرآن من المشكل في غيرف

الكتاب الثاني