المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/٤٦٣

45 فصل في فضل الصلاة على النبى جكب رقة الديانة وضعف الإيمان إلى الغاية» وقلة المحبة لرسول الله يل وعدم الاغتباط بدينه لا محالةء ومن كان كذلك فظاهر أنه لا يمشي على المنهاج القويمء ولا يلك الطريق المستقيم» ولا يبالي بما ارتكب» ثم هو معرّض للاضطراب عند صدمات النوازل وعرض الشكوك والانقلاب عند المعاينة» وهبوب زلازل الامتحان» فأمره على خطر عظيمء اللهممّ سلم سلمء وهذا لا محالة مخطىء طريق الجنة» ويحتمل أنه ترك الصلاة عليه يله عند ذكره يلك أو سماعهء وهذا وعيد عليه؛ ويعضده مجموع الأحاديث المشار إليهاء الداعية بالإبعاد والشقاء وما معهء وذلك دليل الوجوب كما تقدمء والله أعلم. (وإذًا كان الثّارِكُ) للصلاة عليه يِه (يُخْطِىءُ طَرِيقَ الجَنّةِ) بمعنى يحيد عنهاء ولا يصيبها (كانّ المُصَلَي عَلَيهِ سالِكا إلى الجَنةِ) هذا لأنه لما أخبر أن التارك للصلاة عليه يله يخطىء طريق الجنة» وليس ثم إلا الأخذ للصلاة عليه كك والتارك لهاء والجنة والنارء ولم يكن بد من حلول إحدى الدارين» وكانت علة المصلي عليه عكس علة التاركء علم أن المصلي عليه سالك إلى الجنة بفضل الله وحكم له بعكس حكم التارك» وقياس العكس الذي هذا منه من الأدلة الشرعية المقرّرة في الأصولء والله أعلم . (وجاء في رِوَايَةِ عَبْدٍ الرّخملن بْن عَوْفٍِ رضي الله عنه) هو أبو محمد عبد الرحملن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب من مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر القرشيّ الزهري من السابقين إلى الإسلام وأهل القدم فيه وأحد الحواريين من أصحاب رسول الله يكوه شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله يك وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله يَْةِ بالجنةء وأحد الستة أهل الشورى الذين أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالخلافة فيهم» وأخبر أن رسول الله يَكْْهْ توفي وهو عنهم راض» وهو الذي انتهى إليه أمرهاء واستقلّ بالنظر فيهاء حتى بايع لعثمان رضي الله عنهء فبايعته الناس» توفي رضي الله عنه سنة اثنين وثلاثين من الهجرة. (قال) يعني ابن عوف. وهي ثابتة في بعض النسخ وسقطت في النسخة السهلية (قالَ عَلَيِهِ سَبْعُونَ أَلفٌ مَلَكِ) هكذا ذكره بهذا اللفظ ابن فرحونء وقال جبر: أخرجه صاحب الشرفء وهذا إن ثبت يكون مخصصًا لعموم الملائكة المذكور في غيره كحديث عامر بن

الكتاب الثاني