المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٥٦ · موضع ٤٥٦/٤٦٣

لهذ فصل في كيفية الصلاة على النن يك اللّهُمّ فاطِرَ السَّممواتٍ والأزض. عالِمَ الغَيْب والشَّهادَةٍ الرَحْمنَ الرّحِيمْ الحَيّ القَيُومْ بالاسم الأعظم من أسماء الله عر وجلَء وأن الدعاء الذي دعا به هو أن قال: يا إلهنا وإلله كلّ شي.ء إللهًا واحدًا لا إلله إلا أنت يا ذا العرش العظيمء ائتني بعرشها انتهى. وانظر فتح الرحمئن بكشف ما تلبس من القرآن للشيخ زكريا رحمه الله. قال المحشي: والظاهر أنه أسرع من ذلك» وأنه كلمح البصر كما تشير إليه القصة لكون صاحبه من أهل التصريف والقبضة انتهى (إللهًا) منصوب على الحال. والعامل فيها معنى النداء (وَاجِدَاء لا إللة إلا <اللْهُمْ فَاطِرَ السَّممْوَاتٍِ والأزضء عالِمَ الغَيِبٍ والشَّهادَةِ) قد وردت الأدعية مبدوءة بما بدأ به هذا الدعاء عند أحمد وأبي داود والترمذي والطبراني وابن حبان والحاكم وغيرهم عن أبي هريرة وابن مسعود رضي الله عنهما ولا نطيل بجلبهاء وفي القرآن العزيز: «إثُلٍ الهم َايرَ ألمت وَالأرْضٍ عَم الْمَيبِ وَألشَيَدَة) [الرّمر: الآية 41] الآية» ومعنى فاطر: خالق وبارىء ومبدع ومنشىء (الرَّحْمْنَ الرّحِيمْ الحَيّ القَيُومٌ) أي القائم بنفسهء والقائم بأمور خلقه. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: القيوم الذي لا تفنيه الدهور ولا يغيره انقلاب الأمور. وقيل القيوم: الغنيّ الدائم القائم بتدبير خلقه غنيًا عنهم. قال الشيخ زروق: والأوّل والثاني أمسٌ بأنه من صفات الذات فافهمه (الدَّيّانَ) معناه القاضي والقهار والحاكم والمجازي الذي لا يضيع عملاء بل يجازي بالخير والشرّ (الحَنَانَ امئان الباصك) الذي يحي الخلق» ويبعئهم من القبور يوم النشور (الوَارِتَ) أي الباقي بعد فناء خلقه. أو الذي إليه ترجع الأملاك بعد فناء ملاكها (ذا الجَلالٍ والإكْرّام) بالنصب كالنعوت قبله. وقال المحشي: هذه النعوت للمنادى المضاف». وحكمه ما علم من النصبء فنعته أيضًا كذلك؛ ويجوز الرفع على القطع. أي أنت الرحملن إلى آخرف ولا يغير فيه نصب ذا الجلال بعد ذلك» بناء على ما علم من امتناع الإتباع بعد القطع لجواز كون نصبه على القطع: أي أمدح ذا الجلال» وتذكر ما قيل في البسملة من وجوه الإعراب انتهى» وهذه الأسماء المدعو بها هنا غالبها قيل فيه: إنه الاسم الأعظم حسبما تقدم. لما يصلح له على حدّ ميرح ِنْبا لوو وَالترعات 462 [الوحئن: الآبة ؟؟] ونحوه» ومعنى

الكتاب الثاني