المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٥٣ · موضع ٤٥٣/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبئ يه 4 ويعاند الحنْ ويغطيه ويجحده (ولا ضَعِيًا) ضدّ القويّ (مِنْ خَلْقِكَ ولا شَديدَا) ضدّ الضعيف» وهو القويٌ المقدام الجريء (ولا بارا ولا فاجرًا) هذا نحو ما نقل عن الشيخ القطب جمال الدين سيدي يوسف بن عبد الله بن عمر بن عليّ بن الخضر الكوراني العجميء نزيل مصرء فيمن واظب على قراءة حزب النووي بعد الصبيح والمغرب» أو قال بعد الصبح والعشاء: إنه لا يقدر أحد أن يتصرّف فيهء لا من أهل الباطن أرباب القلوب المتصرّفين بالحقّء أو قال بالأحوال الصحيحة؛ ولا من أهل الظاهر أهل الشطارة والسحر والمكر والحرب والخصام والعداوة» والله تعالى أعلم انتهى. (ولا عَبِيدَا) بمعنى عابد من العبادة» إلا أنه أبلغ: والعابد يطلق على العالم ويطلق على الجاهل ويطلق على الجاحد» وكل ذلك محتمل هنا (ولا عَنِيدًَا) ضدّ العابد من العبادة» بمعنى الخدمة والطاعة» أو ضدٌ الجاهل الذي يترك العبادة جهلاء أو مرادف للعبيد إن كان بمعنى الجاحدء والله أعلم. (اللّهُمْ إِنْي أسأئُكَ فإئي أَشْهَدُ) هذا الدعاء إلى قوله: وَلَمْ يكن لَمُ زقك [الإخلاص: الآية 4] أخرجه أصحاب السئن الأربعة» وقال الترمذي: حديث حسن» وابن حبان والحاكم وصححاهء وقال الحاكم: على شرط مسلم عن بريدة رضي الله تعالى عنه: «أن رسول الله يله سمع رجلا يدعو به فقال: والذي نفسي بيده» لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب» وإذا سئل به أعطى»؛ وقوله: «فإني» هو في النسخ على كثرتها بالفاء المروسة» وهي تعليلية» ووقع في نسخة فقط بالباء الموحدة وهي سببية» وغالب كتبها في الحديث بالموحدة» وتوجد فيه بالفاء المروسة» والمروسة هي في الكفاية لابن ثابت» وقوله: «أشهد» بفتح الهمزة والهاء. ووقع في النسخة السهلية بضم الهمزة وكسر الهاء . انك أنْتَ اله الذي لا إللة إِلّا آنْتَ) الأكثر سقوط الموصول في الحديث» وهو ثابت في جميع ما وقفت عليه من نسخ هذا الكتاب» وقوله: «إلا أنت» بضمير الخطاب» لأنه إذا جرى الموصول على ضمير تكلم أو خطاب جاز أن يعاد ضمير غيبة أو ضميرًا موافقًا للأوّل نحو قوله: كيوًا أذ وقوله: أنا الذي سمتني أمي حيدره

الكتاب الثاني