المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٥٢ · موضع ٤٥٢/٤٦٣

1 فصل في كيفيّة الصلاة على النبي يل يا كَبِيرُ يا جَبّارُ يا قادِرُ يا قُويُء تباركت يا عَظِيمْء تَعالَيِتَ يا عَلِيمُ سُبْحانَكَ يا عَظِيمْ ولا إِنُسانًا حَسُودًا ولا ضَعِيفًا مِنْ حَلْقِكَ ولا شَدِيدًا ولا بارا ولا فاجرًا ولا عَبِيدًا ولا (يا كبِيرُ) يا ذا الكبرياء الكامل الصفات (يا جَبّارٌ) هو القهار الذي لا يرد حكمهء وينفذ حكمه قهرًا على العباد» وقيل العلي العظيم الشأن» وقيل المتكبر» وقيل الذي يجبر المكسور ويصلح الأمور تفضلً منه؛ من الجبر بمعنى الإصلاح» ومنه جبر العظم والفقيرء وقيل معناه: منيع لا ينال منه ولا يدرك ومنه نخلة جبارة (يا قادِرُ) هو الذي إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل. وفي بعض النسخ «يا قدير» بصيغة المبالغة (يا قُويُ) أي يا ذا القوّة التامة» وهو بمعنى القادر (تَبارَكُتَ) تبارك تفاعل من البركة» وهي الزيادة والنماء والكثرة والاتساع» أي البركة التي تكتسب وتنال بذكرك. وقيل معنى تباركت: تقدّست وتنزهت» والتقدّس: الطهارة والتنزه: التبعد عن النقائلص. وقيل معنى تباركت: تعاظمت» وهي كلمة خاصة بالله عزّ وجلّ ارتفعت (يا عَلِيمٌ) أي المحيط علمًا بجميع المعلرمات (سُبْحَائَكَ يا عَظِيمُ) هذا ثبت في النسخة السهلية وغيرهاء وسقط في نسختين معتمدتين (سُبْحَائَكَ يا جَلِيلُء أسألكَ باسك العْظِيم الثَام) من تم تمامًا ضدّ نقص (الكَبِيرِء أن لا تُسَلْطَ) من التسليط وهو التغليب» وإطلاق القهر والقدرة» وهو فعل مضارع منصوب بأن» وقال جدي للأمَ أبو العباس أحمد بن يوسف القاسي رحمهما الله تعالى فيما وجدته بخطه: كثيرًا ما يجري هذا اللفظ على ألسنة أهل هذا الشأن من الفقراء بتسكين الطاءء وسمعت عددًا كثيرًا يقرؤونه كذلك» ولا يتعين كونه تصحيفًاء لأن الجزم بأن محفوظ وعليه قوله: تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحتطب (عَلَينا جَبّارَا) هو هنا المتكبر العاتي (عَنِيدَا) من عند عن الطريق: مال» وعند: خالف الحقٌّ ورده وهو يعرفهء فهو عنيد وعاند ومعاند» وهذه أوصاف النفس» فهي أعظم الجبارين المعاندين؛ وهي أخبث من الشياطين» بل من سبعين شيطاناء ولولا هي لم يجد العدرٌ للإنسان سبيلاء وقانا الله شرّها وشره بمنه وكرمه (ولا شَّيِطانًا) جنيًا أو إنسيًا (مَرِيدَا) أي عاتيًا عاصيًا ذا إقدام وجراءة» وبلوغ الغاية في الشرّ (ولا إِنْسانًا حَسُودًا) فإنه يضر بسم عينه»

الكتاب الثاني