المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤٩ · موضع ٤٤٩/٤٦٣

فصل في كيفيّة الصلاة على النبنٍ يل 4ك أسألكَ اللّهُعّ بلا إللة إِلَّا أنْتَ الحَنَانُ المَئَاكُ بَدِيعُ السَّمَنُواتٍِ والأض دُو الجَلالٍ وَالإِكْرَام عالِمُ الغَيبٍ والشَّهادَةٍ الكبِيرُ المتَعال. من غيره من الأسماء (الكَبيرٍ الأكبر المَظِيم الأَعْظم) كلها بمعنى (الْذِي تُحِبْهُ) أي تحبّ الدعاء بهء ومعتناه أنه يكرم من دعاه بهء أو يريد كرامته» ولهذا فسر رجوع المحبة للداعي بقوله (وَتَرْضَى عَنْ مَنْ دَعاكَ بو) أي تنعم عليه وتكرمه وتقبل عليه» أو تريد فعل ذلك به» ثم فسر إكرامه إياه بماذا يكون بقوله (وتَسْتَجِيبٌ لَهُ دُعاءَة) أي تسعفه بمطلوبهء وتنيله ما يؤمّله من مرغوبه» وتنظر له وتعوّضه بما هو خير له مما طلب. «اسألك اللْهُم بلا إِلَهَ إلا أَنْتَ الحَبَانُ) معناه الرحيم» أو الذي يقبل على من أعرض عنه (الْمَئَانُ) أي المعطي ابتداء؛ وكره مالك رضي الله عنه الدعاء بيا حتان» فإما أنه لم يبلغه به حديثء وإما أنه يرى شرط التواتر في إطلاق الاسم كما يراه الأشعريّ. وقد روى أصحاب السئن الأربعة وابن حبان والحاكم» وقال: على شرط مسلم عن أنس قال: «كنا مع النبيّ ينه ورجل قائم يصليء» فلما ركع وسجد تشهد ودعاء فقال في دعائه: اللهمّ إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان» بديع السملوات والأرض» يا ذا الجلال والإكرام» يا حيّ يا قيوم» فقال النبيّ يليد لأصحابه : أتدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم» قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه الأعظمء الذي إذا دعي به أجاب» وإذا سثل به أعطى» وروى نحوه الخطيب في تاريخه من حديث جابر» وروى الاسمين في الأسماء من حديث أبي هريرة جماعة كما تقدّم ذكره (بدِيِعٌ السّمئوات والأزض) بمعنى مبدعهما كبصير بمعنى مبصر» ومثله قول عمرو بن معديكرب: أمن ربحانة الداعي السميع يريد المسمع المبدع المخترع والمنشىء والخالق ابتداء على غير مثال سبق (ذُو الجَلالٍ والإكْرّام عام القيب) هو ما غاب عن المخلوقين (والشّهادةٍ) ما يشاهدونه. وقيل: الغيب: السرّء والشهادة: العلانية. وقيل المراد بالغيب الآخرة» وبالشهادة الدنيا (الكَبِيرٌ) أي ذو الكبرياء (المُتَعالٍِ) بمعنى العليْ على طريق المبالغة. «وأسألكَ باسمِك العَظِيم الأعُظّم الذي إِذَا دُعِيتَ به أَجَبْتَء وإذا سْيْلْتَ به أغطيت) أخرج الطيراني في الأوسط عن أنس «أن النبيَ يَلهِ دخل على عائشة ذات غداة» فقالت: يا رسول الله علمني اسم الله الذي إذا دعي به أجاب» وإذا سثل به أعطى» فأوصاها بوصية» فقامت فتوضأتء فقالت: اللهمَ إني أسألك من الخير كله ما علمت يه وما لم أعلمء

الكتاب الثاني