الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤٨ · موضع ٤٤٨/٤٦٣
1 فصل في كيفية الصلاة على النبي كيه
وفوفو وف ووو ووو وو ةو ووو وو ووه وو ووو ووو وو دروو وو ووو و وهو و اا ااا لل
المميت» المانع» الجامع» الهادي؛ الكافي» الأبد العالم» الصادق. النورء المنيرء التامّء
القديم» الوترء الأحدء الصمدء الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.
وقال الخطابي على قوله في أوّل الحديث: إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها
دخل الجنة: في هذا الحديث الكريم من الأحكام إثبات هذه الأسماء المحصورة بهذا العددء
وليس فيه ما يدل على نفي ما عداهاء وإنما وقع للتخصيص بالذكر لهذه الأسماء لأنها أشهر
الأسماء وأبينها معاني وأظهرها. قال: وجملة قوله قضية واحدة لا قضيتان» ويكون تمام
الفائدة في خبر إن» وهو قوله: «من أحصاها دخل الجنة» لا في قوله: «تسعة وتسعين اسمّاه
وهو بمنزلة قولك: إن لزيد تسعة وتسعين درهمًا أعذها للصدقةء أو من زاره أعطاه إياهاء
فهذا لا يدل على أنه ليس عنده من الدراهم غيرها ولا أكثر منهاء وإنما يدل على أن الذي
أعدّه زيد من الدراهم للصدقة أو العطية هو ذلك العدد المذكورء قال: ويؤيد هذا التأويل ما
ذكره في حديث ابن مسعود في دعائه: أسألك بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك. أو أنزلته
في كتابك» أو علمته أحدًا من خلقك» أو استأثرت به في علم الغيب عندك» الحديث. قال
غيره: ويؤيده قوله يةِ: «وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم؟ وقوله يَل:
«اللهم لا أحصي ثناء عليك: أنت كما أثنيت على نفسك» وقوله في حديث الشفاعة: «فيفتح
علي من محامده وحسن الثناء عليه ما لا أقدر عليه إلا أن يلهمنيه الله عر وجلٌ» أو كما
قال جلي وقوله سبحانه: ”ولا يحيطون به علمًا؛ ثم الإحصاء صادق بالعد والحفظ والعلم
والفهم والتعبد والتعلق والتخلق والتحقق» ووجوه ذلك لا تنحصر من حيث التحقق تفصيلا:
فتفاوتت رتب المعارف من أجل ذلك تفاوثًا خارججا عن الإحاطة والضبط» وكان الكلام على
الأسماء من العلوم المكنونة» والأسرار المصونة التي ضنّ بها عن غير أهلهاء وأعطيت لمن
جعل نفسه فيها أقلّ مهرهاء قاله بعض العارفين.
(وبأغظم أسمائك إِلَبكَ) خصه بعد التعميم لما ذكر من عظمه وشرفه وسرعة إجابته
(وأشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزْلَةُ) باعتبار ثواب الداعي به واستجابة دعائه (وأْجْرَلِهَا) أي أعظمها وأكثرها
(مِنْدَكَ َوَابَا أي أجرًا (وأسْرَعِها) من السرعة نقيض البطء (مِنْكَ) ابتدائية إجابة هي مواجهة
السائل بما يرضيه سواء كان عين مراده أو -خلافه (وبَاسْمِكٌ المَخْرُونٍ المَكُنُونِ) روى أبو نعيم
في الحلية عن صالح المرّيء قال قائل لي في منامي: إذا أردت أن يستجاب لك فقل: الهم
إني أسألك باسمك المخزون المكنون المبارك الطاهر المطهر المقدّسء وفي رواية: المبارك
الطيب الطاهر الخ قال: فما دعوته في شيء إلا تعرفت الإجابة (الجَلِيل) في نفسه (الأجَل)