المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤٦ · موضع ٤٤٦/٤٦٣

أنْتَ الباقِي بلا زَوَالٍ الغَنِىُ بلا مثالِء القُدُوسُ الطَامِرٌ العَلِىُ القاجِرُء الذي لا يُجِيط بهِ أسألكَ بأشمائك الحُسْتى كُلّها وبأغظم أسْمائِكَ إِلَيِكَء وأشْرَفِها عِندَك مَنْزْلََ وَأَجَرَلِهَا عِنْدَكَ تَوَابَا وأسْرّعِهًا مِئْكَ إجابَةٌ» وَبِاسْمِكٌ المَخُرُونٍ المَكُنُونٍ الجليل الأجَلٌ الكِيرٍ الأكْبّر العَظِيم الأغظّم الّذِي تُجِبّْهُ وَتَرْضَى عَنْ مَنْ دعاك به وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعاةة. (أَنْتَ الباتّى بلا روَالِ) أي بلا ذهاب ولا اضمحلال» وهذه الباء تفسيرية تصويرية (الغْنِيْ) عن كل ما سواه (بلا مثال) أي بلا حدّء ولا مقدار لفنائه ولا صفة ولا إدراك (المُدُوسُ) أي الطاهر أو المبارك أو المبرأ من المعايب» المنزّه عن سمات النقص والحدوثء أو الذي لا تدركه الأوهام والأبصار. وقيل: هو المنزرّه عن كل كمال لغيره»؛ وهو بضمٌ القاف في الأشهرء وإن كان الأقيس فتحهاء وهو لغة فيه وقرىء بها (الطَاهِرٌ) بالمهملة بمعنى الذي قبله (العْلِيْ) فوق خلقه بالقهر والغلبة (القَاهِرُ) من القهر الذي هو الاستيلاء على الشيء من جهة الملك والسلطان ظاهرّاء ومن جهة علو المكانة وقيام الحجة باطنّاء فهو يستول على الكل نافذ فيهم حكمه وسلطانه جبرًا (الّْذِي لا يُحِيطُ بو) أي يحويه (مَكانٌ) أي موضعء وذلك لوجوب غنائه واستحالة تجسمه وحصره وقهره. وقال حجة الإسلام في المعيار المكان هو السطح الباطن من الجرم الحاوي المماسٌ للسطح الظاهر من الجسم المحويء وقد يقال: مكان للسطح الأسفل الذي يستقرٌ عليه شيء ثقيل (ولا يَشْثَمِلْ عَلَنهِ زان لاستحالة حصره في الفلك. (اسألكَ بأسمائك) جمع اسمء وهو اللفظ الدالٌ على ذات المسمى («الحُسْنَى) مصدر وصف به أو مؤنث أحسن فأفردء لأنه وصف جمع ما لا يعقل. فيجوز فيه الإفراد والجمع وحسن أسمائه تعالى هو بتحسين إطلاقها شرعًا مع تضمنها معاني حسانًا شريفة من المدح والتعظيم والتمجيد (كُلْها) يحتمل أن المراد التسعة والتسعون»؛ ويحتمل أن المراد أسماء الله تعالى كلها التي سمّى بها نفسه ما علم منها وما لم يعلم مما لم يطلع عليه أحد من خلقه. والا ء التسعة والتسعون جاءت معينة في حديث حسن عند أبي هريرة رضي الله عنه» وقال العلماء: إن ذلك محتمل لأن يكون مدرجًا من كلامه سمعها آحادًاء فنسقها في هذا الحديث والله أعلم» وهي : الله الرحمئن الرحيمء الملك؛ القدذوسء» السلام. المؤمن» المهيمن» العزيزء الجبار» المتكبر الخالق» البارىء»: المصورء الغفارء القهارء» الوهاب» الرزّاق» الفتاح. العليم» القابض » الباسطء الخانض» الرافع» المعز» المذل» السميع» البصير » الحكم» العدل»

الكتاب الثاني