الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤٣ · موضع ٤٤٣/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبي لك 4
وَالمُجَارِءِ وَصَلّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ ما يَخْتَلِكُ به اللَيْلُ والنْهارُء وَاجْعَلٍ
اللّهُمّ صَلائّنا عَلَيِهِ ججابًا مِنْ عَذَابٍ الئاه وَسَبْبَا لإباحة دارٍ القَرَارِء إلّكَ نت العزيرٌ
الأكرَمِينَء وأزواجه أُمّهاتٍ المُؤْمنينَ» صَلاةٌ مَؤْصُولَة تتَردُهُ إلى يَوْم الذّين.
اللَهُمْ صَلَ على سَيْدِ الأبْرَارٍ وَزيْنِ المُرْسَلِينَ الألخيار» وأكرّم مَنْ أظلَمَ عَلَيِهِ الليِلُ
وَالشّجَارِء وَصَلْ على مُحَمّدٍ وعلى آلٍ مُحَمّدِ عَدَدَ ما يَحْمَلِفٌ به الليلُ والنّهارُ) أي عدد ما
يأتيان ويتردّدان ويتعاقبان به من شؤون الله تعالى وأقضيته في خلقه من الصحة والمرض
والغنى والفقر والعزٌ والذل والطاعة والمعصية والإيمان والكفر وغير ذلك من مختلفات
الأحوال وتنقلات الأطوار وتبدّل الأشكال. وفي نسخة «يختلف عليه؛ أي من المكوّنات
الموجودة التي يتعاقبان عليها.
(وَاجْعَل اللّهُمٌ صَلائّنا عَلَئِهِ ججابًا) أي سترًا لنا (يِن عَذَابٍ الثَّارِ وَسَبَبَا) أي وصلة لنا
(لإباحةٍ دَارِ القرَارِ) أي لإحلالها لناء والإذن لنا في دخولها وعدم الحجر علينا في شيء
منهاء والمراد بها الجنة» فهي دار الاستقرار لأهلهاء والذي يباح لكل أحد منها هو ما يطير
له منها ويصير في ملكه وقسمتهء فهو دار قراره (إنْكَ أنْتَ العَزِيرُ) أي الغالب على أمرك»
ليس فوقك أحد يرد حكمك (القَفَّارُ) الذي يظهر الجميل ويستر القبيح ويزيل العقوبة عمن
يستحقهاء فأنت أولى من أجاب السؤال وأسعف بالنوال» فالجملة جيء بها تعليلاً لما قبلها
(وَصَلَّى الله) فعل ماض وفاعل على ما في النسخة السهلية وغيرهاء وفي بعض النسخ
المعتمدة «اللهمٌ ضَلَه (على سَيْهِئَا مُحَدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ الطيبين» ودُرْئتِهِ المُبارَكينَء
وَصحَابَتِهِ الأكْرّمِينَء وأْزْوَاجهِ أَنّهاتٍ المُؤْمِئِينَ» صَلاةً مَوْصُولَةً) أي موالاة متتابعة مترادفة
(تْتَرَدْهُ) أي تختلف وتتكرّر (إلى يَوْم الدذين) أي الجزاء.
(اللْهُمٌ صَلَ على سَيِدٍ الأبْرَارِ) أي عمومًا (وَرَئِنِ المُرْسَلِينَ) أي أحسنهم وخيرهم» أو
هو زينهم الذي به زانواء وأحسنهم الذي به حسئوا و(الأخيار) جمع خير: : وهو الكثير الخير
(وأكْرّم مَنْ أظْلَمَ عليه اللْيلُ وأشْرَقَّ) وفي نسخة معتبرة «وأضاء؟ (عَلَيهٍ التّهارٌ) من أهل
الأرض أجمعين» الماضين منهم والآتين (ثلانًا) هذا ثبت في نسخ متعدّدة» وسقط في النسخة
السهلية وغيرهاء وهذا تمام صلوات الكتاب» ثم ختمه بدعاء لرجاء إجابته بعد الصلاة على