المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤٢ · موضع ٤٤٢/٤٦٣

فد فصل في كيفيّة الصلاة على النبي يل مُحَمّدٍ عَدَدَ وَرَقٍ الأشجارِء وَصَلَ على مُحَمدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ زْبَدٍ البحارء وَصَلَ على مُحََمدٍ وعلى آل مُحَمّْدٍ عَدَدَ الأنهَارٍء وَضصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ رَمْلٍ الصَّحارِي والقَفارٍ آلِ مُحَمدٍ عَدَدَ أفل الجَنْةِ وأفل الَارٍء وَضَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ الأبْرَارٍ (اللْهُمّ صَلَ على مُحَمّْدٍ وعلى آلٍ مُحَمَدٍ عَدَدَ الأقطارٍ) جمع قطر بضم القافء وهي الناحية من الأرض أو السماء. ويحتمل أن يكون المراد به هنا جمع قطر اسم جنس قطرة إحدى قطرات الماءء أو جمع لقطرة على غير المعروف في جمعهء ولعله المتبادر والله أعلم . (وَصَل على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ عَدَدَ وَرَقِ) اسم جنس ورقة (الأشجارِء وَصَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمدٍ عَدَدَ ربَدِ البحارِ. وَصَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمدٍ عَدَدَ الأنهار) جمع نهرء وهو ما جرى من الماء وكثرء ولم يبلغ أن يكون بحرّاء ويجمع أيضًا على نهر (وَصَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ عَدَدَ رَمْلٍ الصَّحارِي) بفتح الراء وكسرها جمع صحراء. قال في الصحاح: هي البرية. وفي القاموس: الأرض المستوية في لين وغلظ دون الفقراء والفضاء الواسع» لا نبات به (والقِفارٍ) جمع قفر وقفرة: وهو الخلاء من الأرضء وأفقر المكان خلا (وَصلَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ يُقْل) بكسر المثلثة وسكون القاف وهو الحمل؛ والمراد هنا ما شأنه أن يكون حملً» وهو منفرد أريد به الجنسء أي أثقال (الجبالٍ والأخجار) يصخ أن يكون معطوفًا على ثقل أو على مدخولهء ويحتمل أن التقدير عدد أجزاء موازن ثقل بكسر المثلئة ويفتح القاف كما وجدته أن نسخة معتمدة ضدّ الخفة الجبال والأحجار معطوف على الجبال. ويمكن أن يكون عبر بعدد عن زنة سهرًا أو تجوّراء لأن أجزاء الموزون معدودة ليجري على سنن ما قبله وما بعده من المعدودات» والله أعلم. وقيل إن لفظ ثقل بفتح المثلثة والقاف: وهو مدفونها الذي أثقلها والأحجار معطوف عليه لا على مدخوله الذي هو الجبال»؛ وبذلك يحسن كونه معدودًا انتهى» وفيه بعد (وَصَل على مُحَيْدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ آل الجَنْةٍ ول الثّار) من الإنس والجِنّ أو منهم ومن ينشىء الله تعالى لهما من غير الفريقين» وانظر هل يدخل الحور والولدان وخزنة الجنة والنار لأنهم كائنون فيها أُوَلاًء لأن المتبادر من أهل الجنة والنار هم من ينتفع أو يتضرّر بهما من الإنس والجنٌ أو منهم ومن غيرهم (وَصَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ عَدَدَ الأَبِرَارٍ

الكتاب الثاني