المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤١ · موضع ٤٤١/٤٦٣

فصل في كيفتّة الصلاة على الب ييه 44 فففو وو ف ء ووو ور مفو وو واوا ااا هه والجسم عالم الملك» فالروح الجبروتي مظهر الذات» والنفس الملكوتي مظهر الصفات» والجسم الملكي مظهر الأفعال» وعلى القول الأول الملك راجع إلى الأثر؛ والملكوت راجع إلى الذات» والجبروت راجع إلى الأسماء والصفات وهو متوسط بينهماء فيدرك بالبصر الأثر الدالَ عليها وبالبصيرة المعاني الغيبية» فالملك ما ظهرء والملكوت ما بطن» والجبروت جامع لهماء كالإنسان ظاهره ملك» وباطنه ملكوت»: وحيث جمع بينهما كان جبرونّاء فيدرك بالبصر والبصيرة» والعلم الرابع هو عالم العزّة» وهو ما امتنع إدراكه بكل وجه بحيث تعرّز الله تعالى بهء وانفرد بعلمه؛ فلم يظهره لأحد من خلقه؛ كتعلق أسمائه وصفاته من حيث تعلقها به (وأرَاهُ سَناء) بالمد والقصرء فمعنى الأوّل الرفعة والشرف والجلال» ومعنى الثاني الضياء. (الجَبرُوتِ) هو فعلوت من الجبرء فهو غير مهموز. قال في المصابيح باتفاق» وهذا خلاف ما يجري على الألسنة» وما يوجد في بعض نسخ هذا الكتاب المعتمدة. ونسب ذلك لنسخة الشيخ» وهو من القهر كما تقدّم» أو التجبر الذي هو التكبر» أو من جبرت الفقير أغنيته» ومعنى سبحان ذي الجبروت والملكوت على هذا: أي ذو الغنى والملك. (وَنَظَرَ إلى قُدْرَةِ) يحتمل أنه رأى نفس القدرة كما رأى الذات العلية على القول الأصحٌ لجواز رؤية الصفات عقالاء كما تجوز رؤية الذات لمقتضى التسوية وهو الوجود. ويحتمل أنه رأى آثارها رؤية خاصّة زائدة على رؤيته لها في الأرض» والله أعلم. (الحَى) هو الذي تندرج تحت إدراكه جميع الموجودات «الدّائم) الذي لا انصرام له أبي هريرة رضي الله عنه فيما أخرجه جماعة. (الباتّى) هو الموجود الذي لا آخر له (الّذِي لا يَمُوتُ) لأن حياته حقيقة ذاتية واجبة قديمة فلا انعدام لهاء وحياة غيره عارضة مستعارة» فكانت معروضة للعدم (يَلِْ ضصَلاة مَقْرُوتَةٌ) أي مصطحبة مرتبطة (بالججمالٍ وَالحُسْن والكُمالٍ والخَيرٍ والإمضَالٍ) أي تزيده بها جمالاً وحسبًا وكمالاً وخيرًا وإفضالأًء ويحتمل أن المراد مقرونة بجماله هو وَلهْ وحسنه وكماله وخيره وإفضاله» يعني أنها لا تفارقه» والمراد طلب تجدّد الصلاة عليه دائمًا بلا انقطاع » والله أعلم .

الكتاب الثاني