الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٤ · موضع ٤٤/٤٦٣
وَمَنْ كَانَّ على الصرَاطٍ مِنْ أَهْل الثُورٍ لَمْ يَكْنْ مِنْ أفل الثَاره.
في الضعفاء والدارقطني في الإفراد بسند ضعيف» عن أبي هريرة» وأخرجه عنه أيضًا الديلمي
وذكره جبر عن أنس ونسبه لكتاب شرف المصطفىء ثم قال: وفي رواية أخرى عنه عليه
الصلاة والسلام أنه قال: «الصلاة عليّ نور على الصراط فمن صلَّى علي ثمانين مرّة في يوم
وليلة غفرت له ذنوب ثمانين سنة» رواه عنه أبو هريرة» ثم ذكر حديئًا آخر عن ابن عمر
والأحاديث المذكورة مشيرة إلى أن الناس يوم القيامة» منهم من يكون في الظلمات» ومنهم
من يكون في النورء وإنهم متفاوتون في ذلكء وقد جاء ذلك مبيئًا في غيرها من الأحاديث
والنورء قال سعد الدين الغرغاني: هو ما يكشف الشيء واستعمل في الضوء المنتشر الذي
يعين على الإبصار» انتهى .
(وَمَنْ كان على الصّرَاطٍ مِنْ أل النُورِ لَمْ يَكُنْ مِنْ هل الثَارِه) هذا لما جاء من أن النار
تقول له: جز يا مؤمنء فقد أطفأ نور إيمانك لهبي» وهذا اللفظ الذي في الأصل هكذا هو
عند ابن فرحون. وفي الدر المنظم للعزفي قال يِيِ: «الصلاة علي نور على الصراط» ومن
كان على الصراط من أهل النور فلا يكون من أهل النار» وأكثر نسخ الأصل فيها لم يكن كما
عند ابن فرحون» وفي بعضها افلا يكون» كما للعزفي.
(وقال يكُ: «مَنْ نْسِيٍ الصّلاةَ عَليٍِ) أخرج ابن ماجه بسند حسن من حديث ابن عباس
امن نسي الصلاة علي أخطأ طريق الجنة» ورواه بهذا اللفظ الحافظ أبو نعيم في الحلية عن
ابن عباس وأبي جعفر الباقر رضي الله عنهمء. وأخرجه ابن أبي حاتم من حديث جابر
والطبراني في الكبير بسند حسن من حديث الحسين بن علي رضي الله عنهما ولفظه «مَن
ذُكِرْتُ عنده فأخطأ الصلاة علي أخطأ طريق الجنة». ورواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة
بلفظ: «مَن نسي الصلاة علي نسي طريق الجنة؛» ورواه فيه عن أبي جعفر الباقر مرسلً
بلفظ: «مَن ذُكِرتُ عنده فلم يُصَلّ علي أخطأ به طريق الجئة». وقال أبو هريرة رضي الله
عنه: الصلاة على النبيّ يِ هي الطريق إلى الجنة» ذكره جبر (فَقَدْ أخطاً طَرِيق الجَنةه) هذا
لفظ ابن فرحون والسمرقندي ولم يذكره بلفظ فقد سواهما فيما علمتء وذكره ابن فزحون
حديث أبي هريرة» ورواه البيهقي في الشعب عنه كذلك كما تقدم. وقوله: «فقد أخطأ طريق