الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣٩ · موضع ٤٣٩/٤٦٣
اللّهُمّ صَل على مُحَمّدٍ النَّبِيَ الأصِيل السّيِّدٍ النبِيلِ» الذي جاء بالوّخي وَالتَزِيلٍء
وأَوؤْضَحٌ بَيانَ الَأْوِيلٍ وَجَاءَهُ الأمِينُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ ٠ الشلام الكَرَامَ والمٌفْضِيلٍ» وأَسْرَى به
المَلِكُ الجَلِيلُ ذ في اللْيِلٍ الْبَهِيم الطُوِيلٍ فُكَشَفَ لَهُ عَنْ أغلى المَلَكُوتٍ وأرَاهُ سَناءَ
الجَبّروت» وَنْظرّ إلى قُذْرَةٍ الي الذَائم الباققي الذي لا يَمُوتُ يل صَلاةٌ مَفْرُونَةَ بالجَمالٍ
وَالحْسْنٍ والكمالٍ والخيرٍ والإِفْضَالٍ.
فيها من الفضائل» وزاد بعدها هنا قوله (صَلاةٌ لا يُحْصَى لَهَا عَدَدْ)ْ لكثرتها وعدم انقطاعها
(ولا يُعَدُ) كذا في النسخة السهلية وغيرها. وفي بعض النسخ «ولا ينقطع؟ (لَهَا مَدَدّ) لتواليه
وترادفه دائما.
مِنَ) ابتدائية (الشّفاعَةٍ رِضَا) مفعول تبلغ (اللْهُمّ صَلَ على مُحَمدٍ النِْيّ الأصِيلٍ) أي العريق في
الحسب والمجد الراسخ في ذلك. وقال الجوهريّ: رجل أصيل الرأي: أي محكم الرأي»
وقد أصل أصالة مثل ضخم ضخامة» ومجد أصيل ذو أصالة. قال: وقال الكسائيّ: قولهم:
لا أصل له ولا فصلء الأصل: الحسبء والفصل: اللسان انتهى. ويحتمل أن المراد
الأصالة في النبرّة لذكره معها وأصالته فيها بتقدّم نبوّته على سائر الأنبياء» وبتقلبه في أصلاب
الأنبياء من نبيّ إلى نبيَ حتى خرج نبيّاء كما رُوِيَ عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير
قوله تعالى: ميك في أسَجِبينَ 469 [الشّعرَاء: الآية 214] والله أعلم.
(السَّيدِ التبيل) من النبل بالضم» وهو الذكاء والنجابة والفضل والشرف (الّذِي جاء) في
بعثته مصحوبًا (بالوخي) من القرآن وغيره (والتُنَزِيلٍ) الذي هو القرآن (وأَوْضّحٌ بَيانَ التأويل)
أي التفسير للقرآن (وَجَاءَهٌ الأمِينُ) على الوحي (جِبْرٍ يل عَلَيهِ السَّلامُ بالكرامة والتفضيل) الباء
للمصاحبة أي صحبة الكرامةء والتفضيل الذي هو الوحي والنبوّة والرسالة» أو الذي هو
الإخبار بأنه أكرم الخلق على الله وأفضل الأولين والآخرين» وأمته مكرّمة متفضلة على
جميع الأمى والله أعلم .
(وأسْرَى بهِ) من الإسراء وهو السير بالليل» يقال: سرى واسترى وأسرى بئفسه وأسراه
غيره» وأسرى به» وسرى به وهو في لفظ الأصل يحتمل أن يكون قاصرًا أو متعذيّاء
والتقدير: أسرى به الملائكة كما قاله ابن عطية في الآية» أو أسرى به البراق كما قاله