المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣٨ · موضع ٤٣٨/٤٦٣

4 فصل في كيفية الصلاة على النبي يكل اللَّهُمّ صَلَ على سَيّدنَا مُحَّدٍ الئبِيَ الأمّيَ وعلى آلهِ وَسَلْمَ صَلاءٌ لا يُخْصَى لَهَا و 01 > »* عَدْدَء ولا يُعَد لها مَدَدٌ. به ما تقدّم مما أرسل الله إليه به إسرافيل من تخييره بين أن يكون نبيًا ملكا أو نبيًا عبدّاء وإتيانه إليه بمفاتيح خزائن الأرض» وعرضه عليه ما عرض عليهء أشار إلى ذلك فيما تقدّم بقوله النبيّ عبد الله» وهنا يقوله النبيَ الزاهد» والحديث أخرجه الطبراني بسئد حسن عن ابن عباس» ورواه بمعناه الترمذي عن أبي أمامة» وإلى ما فيه أشار البوصيري بقوله: وراودته الجبال الشمّ من ذهب عن نفسهفأراهاأيماشمم وأكدت زمده فيها ضرورته إن الضرورة لا تعدو على العصم (رَسُولٍ المَلِكِ) بكسر اللام» أي مالك الملك» أو المستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود الذي يحتاج إليه كل موجود. وقيل معناه: الذي يعر ويذل ولا يذل. فمرجعه صفة فعلية وسلبية. وقيل التامٌ القدرةء فيرجع إلى صفة القدرة (الصَّمَدِ) معناه الذي يصمد إليه» أي يقصد في الحوائج ويتوجه إليه فيها. وقيل السيد الذي انتهى إليه السوددء لأنه يقصد وهذا راجع إلى الذي قبلهء وقيل: هو الذي لا جوف لهء وقيل فيه غير ذلك. ورجح الأوّل ابن عطية» وعليه هو فعل بمعنى مفعول كما قاله الزمخشري (الوَاحدٍ) أي المتعالي عن قبول الانقسام والتجزّيء والحلول في محل الذي لا يشبه شيئًا ولا يشبهه شيءء ولا ند له ولا معين ولا مشير ولا ظهير ولا وزير ولا شريك له في ذاته» ولا في صفاته ولا في أفعالهء ولا في ملكه (#لهِ صَلاةَ دَائمَةٌ إلى مُنْتَهَى الأبَدِ) وفي بعض النسخ الآباد بالألف وهو المناسب لما بعده من السجعء وأبد الدنيا ينتهي بانتهائهاء وأبد الآخرة لا نهاية لهء فالصلاة بحسبه تكون متجدّدة مستمرة على الدوام (بلا القطاع) أي بلا انصرامء وعليه فليس المراد بقوله: «إلى منتهى الأبد» إثبات النهاية للأبدء وإنما المراد الاستمرار معهء وقوله بلا انقطاع تفسير لما قبله» على أن الباء للتفسير والتصوير أو هو بدل منه أو نعت بعد نعت أو حال» وإن كان المراد أبد الدنيا فقطء فالمطلوب دوام الصلاة إلى منتهاه بلا نفاد قبله ولا تخلل انقطاعء» والله أعلم (ولا نَفادِ) أي ولا فناء (صَلاةً تُتَجينا بها) أي بسببها (مِنْ خَرَ جَهَنّم) أي وبردهاء وهي دار الهوان والعقاب وشدّة العذاب أعاذنا الله منها بفضله (وَبِشْنَ المهادٌ) أي الفراش هي . (اللْهُمَ صَلَ على سَيِدِنا مُحَمْدٍ النَبِي الأمي وعلى آلِهِ وسَلْمَ) كذا بإثبات وسلم في النسخة السهلية» وسقطت في بعض النسخ المعتمدة على إثباتهاء فهي الصلاة التي ذكرها ابن ثابت في كفايته رواية فيما يصلى به على النبي يَف بعد صلاة عصر يوم الجمعة» وتقدمت بما

الكتاب الثاني