المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣٦ · موضع ٤٣٦/٤٦٣

وَالهَادِي مِنَ الضّلالَة» وَالمُنْقِذُ مِنَ الجَهالَةِ يلك ضَلاةً دائمّة الانَضَالٍ والثّوَاليء مُتَعاقِبَةٌ بتَعاقُبٍ الأيّام والليالي. ذلك بالشمس من وجهين: أحدهما ما في الشمس من قوّة النورء وهو يكِيْهِ نور الأنوار وسرٌ الأسرارء والخليفة الأكبر في هذه الدار وفي تلك الدارء وذو العلم المبئوث منه إلى الخلق والأخلاق المبثوثة إليهم كذلك» وهو سيد النبيين والمرسلين»؛ وإمام الخلق أجمعين ورحمة لجميع العالمين» حلل الجود والكرم» وهو المختصٌ بمقام المحبة العظمى والرسول المطلق لكافة الخلق» فهو والئاني أن الكواكب التي خلقت للاهتداء وزينة للسماء الدنيا كلها ممتدة منهاء ومقتبسة من نورهاء والنبي وْةِ جميع الذوات الكاملة التي هي تحل الأنوار والأسرار وأعلام الاهتداء وزينة للوجود كلهاء» ممتدة منه عَلْندِ ومقتبسة من نوره ومستفيدة من علمه وحكمته : وكن آي أتى الرسل الكرام بها فإنمااتصلت من نورهبهم فإنه شمس فضل هم كواكبها 2 يظهرن أنوارها للناس في الظلم ويحتمل أن يكون المراد أن نسبة نبوّته ورسالته مغ غيره من سائر الأنبياء والمرسلين كنسبة الشمس مع غيرها من سائر الكواكب» فهو شمس التبوّة والرسالة وغيره منهم كواكبهاء وعلى هذا يكون على سنن ما قبله من قوله قطب الجلالة» والله أعلم. من الجرّ على الإتباع والرقع والنصب على القطعء وكذا الحكم في ى الهادي والمنقذ إل أن الإعراب في التوابع الثلاثة لفظا وتقديرًا وفي متبوعها محكى وذلك ظاهرء والله أعلم . (والهَادِي مِنَ الضَّلالَةِ» وَالمُنْقِدُ مِنَ الجهالة؛ يل صَلاةً دائِمَةَ الانّضَالِ والثّوَالي» مُتَعَاقِبَةً) أي مترادفة متتابعة صلاة إثر صلاة (بتعائب) أي مع تعاقب أي ترادف (الأيام واليالي) والمعنى ببقاء الدنيا والليالي جمع ليل على غير قياس» والليل واحد بمعنى جمع» وواحده ليلة مثل تمر وتمرة.

الكتاب الثاني