الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣٥ · موضع ٤٣٥/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبٍ كك 1
اللّهُمّ صَلّ على سَيّدِنا مُحَمدِ وعلى آله الطَيّيِينَ الكرّام صَلاةً مَوْصُولَّة دائمَة الانّضَالٍ
بدَوَام ذِي الجَلالٍ والإكْرّام.
اللَّهُم صَلَ على مُحََمّدٍ الذي هُوَ قُطَبُ الجَلالَةٍ وَعَمْسُ التْبُوٌةِ والرَسالَةٍ
الماضية والآتية وانشقاق القمر والإسراءء وأقوال آحاد الناس من المؤمتين والمشركين
والمنافقين مما كان سرًا أو خفية منه يلي وغير ذلك. وفي الأساس من المجاز: كتاب
ناطق بين» وبذلك نطق الكتاب انتهى .
(ونَوَائَرَتِ) أي تتابعت. ويحتمل أن يراد بالتواتر الاصطلاحي وهو رواية العدد الكثير
الذي تحيل العادة تواطأهم على الكذب عن مثلهم إلى انتهاء السند باستناده إلى الحسن» وإن
لم تكن معجزاته كلها متواترة الأشخاص فهي متواترة المعنى والقدر المشترك بين أفرادها
(الأخبارُ) جمع خبر وهو الحديث (صَلَّى الله عَلَيِهِ وعلى آله وأَصْحَابِهِ الّذِينَ هِاجَرُوا) أي
خرجوا من بلادهم» وفارقوا أوطانهم من قريش وغيرهم (لتُضْرَتِ) أي لأجلها (و) الذين
(نَصَرُوهُ في) حال (مِجْرّتَه) وهم الأوس والخزرج فهو على حذف الموصولء وإلا كان
المراد بالجملتين معًا المهاجرين فقط دون الأنصارء وليس ذلك المرادء ومما يدل له قوله
(فَنِهُمَ المُهاجرُونَ) هم الذين هاجروا لنصرته (وَنِعُمَ الأنْصارٌ) هم الذين نصروه في هجرته»
فإن المتبادر منه أن المهاجرين في كلامه غير الأنصار (صَلاةٌ نامِيةً) أي زاكية مباركة (دَائمَةٌ ما
سَجَعَتْ) أي طربت في أصواتها ورددتها (في أنكها) جمع أيكة وهي الغيضة وكل مكان فيه
شجر ملتفٌ فهو أيك (الأطيارء وَهَمَعَتْ) سالت (بوَبْلِها) أي مطرها الغزير (الدَيمَةُ) بكسر
الدال: هو المطر الدائم في سكون بلا رعد ولا برق وجمعه ديم» ووجد في طرّة هنا ما
نصه: الديمة اسم مطرء والجمع الديم ونسب ذلك لتفسير المؤلف (المِذرَارٌ) هو المطر
الكثير الصبّ (ضَاعَْفَ الله عَلَيِهِ دَائمَ صَلَوَاتِه) أي صلواته الدائمة: أي جعل صلواته عليه دائمة
(اللّْهُمٌ صَلّ على سَيّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى لله الطَيْبِينَ الكرَامٍ صَلاةٌ مَوْصُولَةٌ) أي متصلة
متوالية (دَائمَةَ الانّضَالٍِ) أي اتصالاً دائمًا (بدَوَامٍ ذِي الجَلالٍ والإكرّام ام. اللْهُعّ صَلَ على مُحَمَدِ
اأذي هُوَ قُطْبٌ) هو ملاك الشيء والذي عليه مداره (الجَلالَة) هي العظمة وكبر الشأن» فهو
الذي له نهاية ذلك وغايته وعليه مدارهء فلا جليل من 'الأنام إلا بجلاله» وهو خاضع لهيبته»
وعلى منزلته» ومتأدب معه ومتعلق به يك والإضافة على معنى في أو اللام وتقدير مضاف
أي فيها أو لأهلها (وَشَمِسٌ التُبُوَةِ والرّسالَةِ) أي نبوّته. ورسالته كالشمس» ووجه تشبيهه في