الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣٣ · موضع ٤٣٣/٤٦٣
فمفم م ةيوم مم ءءنثن ةءولمم نمل ري ممم ممم ممم ممم مم ممم ممم م مي مم وين و مم مو ومنو ممه ووو ووو وموم مين
رسول الله يِهِ: «إن قريشًا كانت نورًا بين يدي الله قبل أن يخلق آدم بألفي عام» يسبح
ذلك النور وتسبح الملائكة بتسبيحه؛ فلما خلق الله آدم عليه السلام ألقى ذلك النور في
صلبهء فقال رسول الله يِه فأهبطني الله تعالى إلى الأرض في صلب آدمء وجعلني في
صلب نوح وقذفني في صلب إبراهيم» ثم لم يزل الله تعالى ينقلني من الأصلاب الكريمة
والأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبويٌ لم يلتقيا على سفاح قط؛ وإلى هذا أشار
العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه حيث يقول فيه:
من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر | أنتولامضغةولاعلق
بل نطفة تركب السفين وقد ألجمنسرً وأهلهالغرق
تنقل من صالب إلى رحم إذامضى عالمبداطيق
وقال الشيخ أبو عشمان سعيد العقباني على قول البوصيري: وأبان مولده عن طيب
عنصره. أي أصلهء يريد طيب الأصل الذي صوّره الله تعالى منه» ولهذا لما اختلف العلماء
في طهارة المنيّ استثنى أسودهم النطفة التي صوّر الله سبحانه منها ذاته يك وأخرجوها من
الخلاف انتهى. ولو قيل بطهارة جميع النطف التي صوّر منها جميع آبائه الكرام إلى آدم عليه
السلام» وإخراج ذلك من المخلاف 7 لم يبعد. ويكون عمود نسبه كله طاهرّاء وذلك هو
المناسب لرفيع قدرهء وعظيم وجاهته» وجسيم طهارته» فهو كما قيل بشر لا كالأبشار» فهو
معلهم في تكونه من نطفة» وليس مثلهم في ذلك» فإنه من ماء طيب طاهر لم يتنجس ولم
يتدنس قطء وإلى ذلك يشير وصف أصلاب آبائه كَل بالطيب والطهارة والكرمء والله أعلم.
وقد استدل من قال من أهل المذاهب بطهارة المنيّ مطلقًا لقوله هذا بقوله تعالى: لإوَلِثَد
كينا ب ادم [الإسرّاء: الآية ]7٠ باستحالته وانقلاب عينه» والاستدلال بالكرم هنا أحرى
لوصف الآباء وكرم خاص بهم زائد على ما في الآية» وكون الوصف بذلك للأصلاب
نفسهاء والله أعلم (وسّما) أي علا وارتفع (بِه) هكذا في النسخة السهلية» وعند ابن عميرة
أيضًا وفي بعض النسخ المعتمدة منه» والقول في معناهما كالذي قبله (الفُخارٌ) بالفتح
والتخفيف ما يمتدح به من خصال السودد والمجد (وَاسْتَئَارَتُ بنُورٍ) الذي عند ابن عميرة
واستسرت من السرّء وهو الخفاء وعنده لنور باللام (جَبِينِهِ) هو أحد الجبينين: وهما حرفان
مكتنفان بالجبهة من جانبيها فيما بين الحاجبين والصدغين مصعدًا إلى قصاص الشعر (الأثْمارٌ)
يريد الشمس والقمر والنجومء أو الشمس والقمرء أو القمر فقطء أتى بلفظ الجمع تفخيمًا