المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣٢ · موضع ٤٣٢/٤٦٣

فق فصل في كيفيّة الصلاة على النبئٍ يكيل العود وجودًا (صَلَاةَ تَكُونُ) أي لنا (دَخِيرَة بالذال المعجمة ندخرها ونقتنيها لمعادنا (وَوِرْدَا) بكسر الواوء وهو فعل بمعنى مفعول» أي مورودًا نرد ثوابها وفضلهاء وتنتفع به ونتلذّذ به كما يتلدّذ الظمآن بالماء حين يرده» فالمورود هو ثواب الصلاة نفسهاء فهو مجاز من إطلاق السبب على المسبب أو نحوهء وشبه ثواب الصلاة بالماء المورود استعارة. وفي نسخة معتبرة «وردءًا» أي عونًا وقوّة وعمادّاء وهذه النسخة توافق في السجع قوله: «عودًا وبدة» (صَلَّى الله عَلَيِهِ وعلى آلِهِ ضَلاةً تامّةٌ) أي كاملة (رَاكيَةٌ) أي نامية (وَصَلَّى الله عَلَيهِ وعلى آله ضَلاةٌ يَنْبَعْها) بسكون التاء وفتح الموحدة وبتشديد التاء وكسر الموحدة بمعنى يردفها ذ في أثرهاء ويتصل بها (رَوْح) بالفتح الراحة والرحمة والسعة والفرح» وقرأ جماعة «فروح» بضم الراءء ومعناه الرحمة. وقيل الخلود (وَرَيِحَانٌ) يطلق على الرزق وعلى الاستراحة وعلى الطيب مطلقاء وعلى الشجر المعروف». وعلى كل نبت مشموم طيب الرائحة» وعلى أنه هنا الاستراحةء فالريحان ما تنبسط إليه النفوس. وعلى أنه الطيب» فهو دليل على النعيم؛ وعلى أنه الشجر المعروف» أو كل نبت طيب الريح» فالمطلوب أن يلقى ريحانًا من الجنةء وفي قوله: «روح وريحان» ضرب من التجنيس (وَيَعْقُبُها) أي يردفها ويتبعها (مَغْفِرَةٌ 5 وَرِضُوَانٌ وَصَلْى الله على أفْضَل) وسقطت لفظة أفضل في بعض النسخء وهذه الصلاة من قوله: «وصلّى الله على أفضل من طاب منه النجارء وسما به الفخار» إلى قوله: «وهمعت بوبلها الديمة المدرار من رسالة لأبي المطرف بن عميرة رحمه الله كتب بها إلى زكريا بن عبد الواحد بن أبي حفص وهي الأولى في ديوان رسائله» وفيها بعض مخالفة لما هنا (مَنْ طابٌ) أي زكى أو حسن (مِنْهُ) هكذا في النسخة السهلية» وعند ابن عميرة أيضًا وفي بعض النسخ الصحيحة بهء ومن ابتدائية والباء ظرفية» ويحتمل أن تكون من تعليلية والباء سببية على معنى أن الله تعالى جعلهم من أوَلهم خيارًا أطهارًا لأجل أن يخرجه منهم مصفى مهذْيًا من خير أصل وأشرف محتد. وليس على معنى أنهم شرفوا به بعد وجوده وظهوره بسبب كونه منهم إذ ما جاءت به الأحاديث خلاف هذا من كونه لم يزل من خيار إلى خيارء وأنه ما افترقت فرقتان إلا كان في خيرهماء وأنه بعث من خير قرون بني آدم قرنًا فقرناء حتى بعث من القرن الذي كان فيه» وقد غضب ذل لما بلغه عن قوم نحو ذلك. وقام على المنبر يستذكر الناس نسبه وشرفه وفضله فيما أخرجه البزار وغيره عن ابن عباس والحاكم عن ربيعة بن الحارث (النّجار) بكسر النون وضمها وتخفيف الجيم: أي الأصل والمنبت» وكتب عليه الشيخ بخطه في النسخة السهلية: أي النسب. وأخرج ابن أبي عمر العدني في مسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال

الكتاب الثاني