المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٣١ · موضع ٤٣١/٤٦٣

فصل في كيفيّة الصلاة على النبي يل لفيق وفففف ووو وو ووو ووو ووم وو ووو وا ااا او للعطف على أرسله أو للسببية» وهي فاء النتيجة» يعني أنه لما أرسله من العرب الموصوفين بالأوصاف المتقدمة» نتج عن ذلك أن أوضح الطريقة وما ذكر معه (وَنْصَحَ الخَلِيقّة) أي الناس (وَشَهَرَ) بتخفيف الهاء وتشديدها (الإشلام) أي أعلنه وبينه وأوضحه حتى ظهر وانجلى لسائر الأنام» ولم يبق به خفاء ولا إشكال (وَكْسَرٌ) بتخفيف السين وتشديدها وهو الأرجح هنا (الأضنام) يحتمل حمل الكسر على حقيقته» وأن المراد كسره لها حشاء ويحتمل أن المراد إبطاله لعبادتهاء وذلك عين كسرها وانعدامهاء فإن المعدوم شرعًا كالمعدوم حسّاء وإبطال عبادتها أيضًا يستلزم كسرها حشّاء وقد وقع ذلك كذلك» فقد كسرت حسّاء وكسرها يله يوم الفتح وأمر بكسرها وتحريقهاء وبعث إليها حيث كانت من بلاد العرب» وكسر الأنصار وغيرهم أصنامهم حين أسلموا (وأظَهَرَ) أي أوضح وبين (الأخكام) أي أحكام الشريعة (وَحَظَرَ) بالظاء المعجمة المشالة مخففًا: أي منعء ومنه وما نَ عَطَلَهُ رَيْكَ ححَظُوَا4 [الإسراء: الآية ‎:]٠١‏ أي ممنوهًا. وفي بعض النسخ حذر بالذال المعجمة المشدّدة: أي خوّف وأنذرء وزعم بعض الطلبة أنه وجده في نسخة عليها خط المؤلف كذلك: أي بالذال» ثم وجدته مصلحًا بذلك في نسخة مقابلة من النسخة السهلية منسويًا ذلك لإصلاح الشيخ بخطه (الحَرَامٌ ضد الحلال (وَهَمٌ بالإنعام) أي شمل به جميع من اتبعه» وحذف المفعول مبالغة» أو جميع الوجود حتى الكفار بتأخير العذاب وانتقاعهم بدنياهم وبالإنذار والإبلاغ والنصيحة؛ فردّوا عليه إنعامه ولم يقبلوهء والإنعام بكسر الهمزة مصدر أنعم» ويشمل الديني والدنيوي والأخروي» والمراد هنا الديني فقطء إذ هر المتبادر والمبعوث به بالأصالة» فيكون الإنعام هنا خاضًا بالمؤمن» والله أعلم (صَلَى الله عَلَيهِ وعلى آلِهِ في كُلَ مَحْفْل) بوزن مجلس مجتمع الناس (وَمَقَام) موضع الإقامة كأنه سأل اذ الله تعالى أن يجعل الصلاة دائمة عليه يك في كل مجتمع للناس ومكان يقيمون فيه كما هو مطلوب منهم. والله أعلم (أفْضَلَ الصَّلاةٍ والسّلام صَلَى الله عَلَيِهِ وعلى أله عَوْدًا وبَدْءَا) هكذا في جل النسخء وهي عبارة مطروقة منها عبارة في البخاري لبعض السلف» وفي حديث مسند في الحلية يصف فيه خيار الأمة» ويشتاقون إليه يعني إلى الله بقلوبهم عودًا ويدءاء وهما مصدران في موضع الحالء والعود: مصدر عاد يعود بمعنى رجع» والبدء مصدر بدأ بمعنى ابتدأء والمعنى يل متجدّدة متصلة كلما انقضت أولاها تجدّدت أخراهاء وقد قالوا في معنى رجع عوده على بدئه» ورجع عودًا على بدء؛ رجع آخره على أوّلهء أو رجع عائدًا في الحال» أو رجع على طريقه. أو لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه» ووجدته في أربع نسخ مظنون بها الصحة» بدءًا وعودّاء وهو المتاسب للسجعء ولتقدّم الباء على

الكتاب الثاني