الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٩ · موضع ٤٢٩/٤٦٣
فصل في كيفيّة الصلاة على النبئ يله هق
الكتاب من ضبطه بالضمَ (وَيُشَرْفُ) بضم الياء وتشديد الراء مبئيًا للنائب عن الفاعل» ويصحٌ
أن يكون بفتح الياء وضم الراء مبنيًا للفاعل» أي يرفع أو يرتفع (بها) أي بسببها (في
الميعاد) يوم حلول الموعد أو موضعه (بَعْقُهُ وَنُضُورُهُ) مترادفان» بمعنى حياته (قَصَلَّى الله)
الفاء عاطفة (عَلَيِهِ وعلى آله الأنجُم الطوالع) جمع طالع ترشيح للاستعارة» ويحتمل أنه
شبههم بالنجوم في حال طلوعهم: واستئارت الوجود بهمء ووقوع الاهتداء بهم لا مطلًا
(صَلاةٌ تَجُودُ) أي تمطر اَلَيِهِمْ) الضمير للنبيَ صلَّى الله عليه وسلم وآله (أَجْوَةَ) أي تجود
عليهم مثل جود أجود: أي أعظم وأغزرء وهو مفعول مطلق. وفي نسخة «جود» وهو
كذلك. والجود: المطر الغزيرء وقال يعقوب بن السكيت: يقال لكل مطر جود وهو بفتح
الجيم والدال المهملة (العُئُوثِ) أي الأمطار (الهوامع) أي السائلة المنسجمة» يقال سحاب
همع ككتف: أي ماطر (أَرْسَلَهُ) جملة استئنافية (يِن أَرْجَّح العَرّب مِيرَانَا) هم قريش»
والمراد أرجحية عقولهم وقدرهم ومقدارهم: فذلك المراد بالميزان» وإن حمل الوزن على
وزن الحسنات أو قرّة الإيمان» فالمراد الصحابة من قريش» وقد تقدم رجحان أبي بكر
وعمر رضي الله عنهما بالأمة» وإن حمل الوزن على تقدم الشيمء فإن الناس تبع لقريش
والله أعلم. وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «خطبنا
رسول الله يَكئِةِ بالجحفة فقال: يا أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى»
قال: فإني كائن لكم على الحوض فرطاء وسائلكم عن اثنين» عن القرآن» وعن عترتي»
لا تقدموا قريشًا ولا تخلفُوا عنها فتضلواء قوّة الرجل من قريش قوّة رجلين» لا تفاقهوا
قريشًا فهي أفقه منكمء لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله خيار قريش خيار
الناس» وشرار قريش شرار الناس'ء ورُوِيَ فيها أيضًا عن أنس بن مالك قال: «خطبنا
رسول الله يَكِهِ يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس قدّموا قريضًا ولا تقدّموهاء وتعلموا من
قريش ولا تعلموهاء قوّة الرجل من قريش تعدل قوّة رجلين من غيرهمء وأمانة الرجل
منهم تعدل أمانة رجلين من غيرهمك2 وَرُوِيَ فيها أيضًا عن ابن عباس قال: قال
رسول الله يكئِ: «اللهم اهد قريشًا فإن علم العالم منهم يسع طبقات الأرض» اللهمٌ أذقت
أولها نكالاً فأذق آخرها نوالاً». ورُوِيٌ فيها أيضًا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال: قال رسول الله يِ: «لا تسبوا قريضًا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علمّاء اللهمّ إنك
أذقت أوّلها عذابًا ووبالء فأذق آخرها نوالأه. ورُوِي فيها أيضًا عن جبير بن مطعم قال:
قال رسول الله يل : « قرشي منا قوّة رجلين من غيرهم» فسأل ابن شهاب سائل: ما يعني
بذلك؟ قال: نبل الرأي- وَرُوِيَ فيها أيضًا عن عتبة بن غزوان قال: قال رسول الله صَل: