المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٨ · موضع ٤٢٨/٤٦٣

وقال الأقفهسي: إنه إنما كان يأتي غير أولي العزم الخمسة من الرسل منامًا فقطء وأولو العزم الخمسة كأن يأتيهم منامًا ويقظة» والله أعلم. ووقع في بعض الأحاديث ذكره كلل لجبريل عليه السلام بالصحبة منها حديث معاذ بن جيل رضي الله عنه في استئذان ملك الموت على النبيّ يك لقبض روحهء ففيه أنه لما أذن له قال له النبي يْنهِ: «أين جبريل أخي وصاحبي» الحديث؛» وذكره في غيره «بخليلي وحبيبي': وهي أحاديث واهية؛ وقالت اليهود للنبيّ يَلِهِ في حديث رواه أبو نعيم في الحلية عن اين عياس «إنه ليس من نبي إلا ويأتيه ملك من الملائكة بالرسالة والوحي» فمن صاحبك؟ قال جبريل»» وتقدّم حديث «إنه أيد بأربعة وزراءء فذكر منهم جبريل عليه السلام». (وَرَسُولٍ رب العالّمِين) المراد به النبي يِه فهو معطوف على صاحبء لا على جبريل» إذ النعت لا يعطف على المنعوت» ويعضده قوله بعده (وَشَفِيع المُذْنِبِينَ) إذ المراد بهذا النبي كَلهِ بلا شك (وَغَايَةَ العَمام) المراد به النبيّ يلد والغمام: السحاب» وغايته التي شبه بها النبي كَل هو الغيث» وقد صرّح به في رواية أخرى معتمدة ففيها «وغيث الغمام» وكأن هذه الرواية تفسير للأخرى» وقد تقدم في أسمائه يقةٍ الغيث» والغيث: غياث للخلق ورحمة وحياة للبلاد والعباد وإصلاح لهم. ووقع في رواية معتبرة أيضًا بلفظ «وغياث الغمام» وتقدم في أسمائه كلِةٍ أيضًا غياث» فشبه النبئ يك بما جاء به من الهدى والنور والرحمة» وإنقاذ الخلق من الهلكة وحياة القلوب وتزيينها وإصلاحها بالإيمان بعد موتها بالكفر بالغيث في إحياء البلاد وتزيينها وإصلاحها بهء وإنقاذ الخلق به من الهلاك. وأيضًا هو يد غاية وجود الخلق ونتيجتهم» وغاية النبوّة والإرهاصات المتقدمة لبعثته. كما أن الغيث غاية الغمام وثمرته وفائدته» فكان الخلق في كون المقصود بهم بالذات هو النبي يِه وهو روحهم وسرٌ وجودهم كالغمام الذي هو المقصود به» وفائدته هو نزول الغيث. وهذا وجه العدول عن غيث إلى غاية على النسحة المشهورة» والله أعلم . (وَمضباح اللام وقَمَر التّمام) بفتح التاء وتكسرء وذلك تمام نوره ليلة أربع عشرة ( صَلى اله علي وعلى آل المُضطفين بن أطهر جبلة) أي آمة وجماءة وهر بكس البيم وضسها مع سكون الموحدة وبكسر الجيم والموحدة وتشديد اللام وهو مجرور بإضافة ما قبله إليه (ضصَلاة دائمَةَ على الأبدِ) أي مصحوبة معه ودائمة بدوامه (غير مُضْمَجِلَّة) أي غير ذاهبة ولا متلاشية منقطعة (صَلَّى الله عَلَيِهِ وعلى آله ضَلاةً يَتَجَدّه) أي يتعاقب ويترادف بلا انقطاع (بها) أي بسببها (حُبُورُه) أي سروره ومقتضى القاموس أنه بالفتح خلاف ما يوجد في نسخ هذا

الكتاب الثاني