المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٧ · موضع ٤٢٧/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النينٍ 4 ليذ 200 0 0 0 0 0 000 الجنة : عينان تجريان من تحت العرش: إحداهما التي ذكرها الله تعالى: يموت تتبيرا» [الإنسان: الآية +] والأخرى الزنجبيل؟ وعينان نضاختان من فوق إحداهما التي ذكرها الله تعالى سلسبيلاً» والأخرى التسنيم (قَاهِرِ) أي غالب (المُضَادَينَ) أي المخالفين وهم المشركون (مُبِيدِ) أي مهلك (الكافِرِينَ) بالله ورسوله بسيفه وجنوده ودعائه (وَقاتّل المُشْركينَ) مباشرة بيده كأبيَ بن خلف وبجنودهء وذلك كثيرًا في مغازيه وسراياهء وفي المعركة وصبرا كعقبة بن أبي معيط» والنضر بن الحارث على المشهور» وطعيمة بن عدي من بني نوفل بن عبد مناف بن قصيّ» وابن عزة الجمحيّ ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية وعبد الله بن خطل» ومن قتل معه في الفتح» وبني قريظة وبشرعه ذلك في ملته لأمتهء فهم يقاتلونهم ويقتلونهم بما شرع لهم إلى يوم القيامة (وَقائِدٍ الغُرْ المُحَجلِينَ إلى جَنَاتٍ النْعِيم) في النسخة السهلية بإصلاح المؤلف بخطه «جنات» بلفظ الجمعء وفي غيرها من النسخ المعتمدة جنة بالإفراد (وَجوَارٍ الكريم) بضم الجيم وكسرهاء أي ملازمته وقريه» لأن الجئة مستقرَ الوصلة الدائمة. وقد قبل: شتان بين القرب منه تعالى في الدنياء والقرب منه في الآخرة والمراد بهذا القرب قرب كرامة ورحمة وامتنان وفضل (صَاحِبٍ جبْريل عَلَيهِ الشلام) هو صاحب الأنبياء عليهم السلام أجمعين عمومًا لتزوله عليهم بالوحى وصاحب نبينا وَل خصوصًا لأن الصاحب لغة هو الملازم بطريق المداخلة» وقد كان هذا حاله يل مع جبريل عليه السلام» فإنه كثير الملازمة له والإتيان والتردّد إليه» لأنه كان ينزل بالقرآن منجمًا على حسب الوقائع والنوازل في مدة من ثلاث وعشرين سنةء وذكر صاحب تلبيه الأنام أنه نزل عليه أربعمائة مرّة وعشرين ألف مرّة. والذي عند ابن عادل في تفسيره أنه نزل عليه أربعة وعشرين نف مدة. وذكر التتائي في شرح الرسالة من إملاء شيخه الفخر الحافظ الديمي في عدة نزول جبريل عليه السلام على كل نبِيّء أنه نزل على آدم اثئنتي عشرة مرّة؛ وعلى إدريس أربع مرّات» وعلى نوح خمسين مرّة؛ وعلى يعقوب أربع مرّات» وعلى إبراهيم أربعين» وعلى موسئ أربعمائة» وعلى أيوب ثلاث مرّات» وعلى عيسئن عشر مرّاتء وعلى نينا يك أربعًا وعشرين ألف مرّة. وفي كتاب لفظ الدرّ بأنامل الكت للشيخ أبي عبد الله العمريء سبط الشيخ المرصفي» نزل يعني جبريل عليه السلام إلى آدم إحدى وعشرين مرّةء وإلى نوح ثلانًا وعشرين مرّةء وإلى إبراهيم ثمانيًا وأربعين مرّة؛ء وإلى يوسف أربع مرّات» وإلى موسئ إحدى وثلاثين مرّةء وإلى محمد ع أربعماثة ألف وعشرين مرّة انتهى ‎٠‏

الكتاب الثاني