الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٦ · موضع ٤٢٦/٤٦٣
.4 فصل في كيفتة الصلاة على النبي كك
وووو و ووم واو ةم ينه
ولذلك قيل له مجمع؛ وهو كان سيدهم المطاع ابن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيٌ بن
غالب بن فهر بن مالك بن النضرء وهو قريش وإليه جماع أمرهم. وقيل: بل هو فهر
حفيدهء والنضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس» وامرأته هي خندق التي ينسبون
إليها ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان» إلى هنا انتهى النسب الكريم متفقًا عليه بين
الرواة والنسابين على هذه الصورة» وما فوق عدنان مختلف فيه. والإجماع على أن عدنان
من ولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام والأحاديث الشاهدة بذلك كثيرة
(صَاحب الوَجْه الجَميل) بعد أن وصفه بالجمال عمومًا في أوّل الصلاة خصٌ هنا وجهه يلل
بالوصف بالجمال» لأن الوجه هو المعتبر من الإنسانء وهو أوّل ما ينظر إليه منه» وإذا
كان جميلا اغتفر منه ما سواه إذا كان فيه ما يشينه وبالعكسء ثم لما كان المعتبر الأهمّ
من الوجه هو الطرف والخدّ عينهما وخضّهما بالذكر فقال (والطّْف الككجيلء والخَد
الأسيل) أما الطرف بفتح الطاء وسكون الراء وهو العين» فلأنه محط نظر العين ومركزهء
لأن الإنسان إذا تكلم أو كلم أُوّْل ما يسبق النظر إلى عينيه. وأما الخد فهو جمهور الوجه
والمواجه منهء فكان هذان هما معتمد الوجهء والأولى بالاهتمام والتخصيص بالذكرء
فوصف عينيه وَيْةِ بالكحل وهو بفتحتين أن يعلو منابت الأشفار سواد خلقة» وأن تسود
مواضع الكحل» يقال منه كحل بالكسر فهو أكحل. هكذا في القاموس. وفي مختصر
:النهاية : والرجل أكحل وكحيل» وقال في الأساس: عين كحلاء بيئة الكحل وكحيل. وأما
الإسالة في الخد فهو طوله طولاً مستحسئّاء وسهولته ولينه بمعنى عدم ارتفاع الوجنةء وهي
أعلى الخد وما ذكر من وصف طرفه يي بالكحل. جاء في وصف أمّ مبعد له يلله» وقد
وصفت عينيه كهْ بالدعج وهو بفتحتين» فسره الأصمعيّ وغيره بشدّة سواد العين» وعليه
عول ابن القوطية وابن الأثير في النهاية وغيرهماء وفسره الجوهريّ وصاحب القاموس
والتجاني بأنه شذة سواد العين مع سعتها. وفي الأساس: هو شدة السواد مع شدّة
البياض» وحديث أمّ معبد أخرجه البيهقيَ في الدلائل. وقد روى الترمذيّ عن عليَ رضي
الله عنه أنه ولي كان أسود الحدقة» وهي سواد العين» وما ذكره من وصف ده 2
بالإسالة» رواه البيهقيَّ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (والكَؤبّر والسَلْسَبِيل) قال
السيوطي في التوشيح: النهران الباطنان في الجنة. قال مقاتل: هما الكوثر والسلسبيل
انتهى. وفي القاموس: السلسبيل: عين في الجنة انتهى. وقال الثعلبيَ: السلسبيل: قيل
يسيل عليهم في الطرق وفي منازلهم. ينبع من أصل العرش» ثم ذكر غير ذلك» وأخرج
الترمذي الحكيم في نوادر الأصول عن الحسن قال: قال رسول الله يَكِ: «أربع عيون في