الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٥ · موضع ٤٢٥/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبي وَل 1
بلفظ «إن الله تعالى اختار خلقهء فاختار منهم بني آدم» ثم اختار بني آدم فاختار منهم
العرب ء ثم اختار العرب فاختار منهم مضرء ثم اختار مضر فاختار منهم قريشًا ثم اختار
قريشًا فاختار منهم بني هاشمء ثم اختار بني هاشم فاختارني منهمء فلم أزل خيارًا من
خيارء ألا من أحب العرب فبحبي أحبهم» ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم؛ وأخرج
الديلميَ عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله يلخِ: «خير الناس العرب» وخير
العرب قريشء وخير قريش بنو هاشم؛ وأخرج الطبرائي والحاكم عن ابن عباس مرفوعًا
«أحب العرب لثلاث: لأني عربيّ» والقرآن عربيّ» وكلام أهل الجنة عربي؟ (القُرَشي)
هكذا في النسخة السهلية وغيرها. ووقع في بعض النسخ المعتيرة وغيرها القريشي بالياءء
وهو القياس والأزل سماعيء وفضل قريش تقدمت به الأحاديث» وقال يل: "من يرد
هوان قريش أهانه الله4» وقال: «قذّموا قريشًا ولا تقدموهاكء وقال: «الأئمة من قريش»»
وقال: «إن قريضًا كانت نورًا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عامء يسبح الله
ذلك النور» وتسبح الملائكة بتسبيحه» الحديث» وسيأتي» وقال يَكلِ: «أمان أهل الأرض
من الاختلاف الموالاة لقريش» قريش أهل إن ثلاث مرات» فإذا خالفتها قبيلة من العرب
صاروا حزب إبليس» أخرجه أبو نعيم في الحلية. وأخرج فيها عن مجاهد في قوله عر
وجل: نَم لَدِك كد ولوك وَسوَق عتم 4062 [الزحخزف: الآية 44] قال: يقال من هذا
الرجل؟ فيقال من العرب» فيقال من أيهم؟ فيقال من قريش (الؤْنزٍْ المي الثهامي) سية
إلى تهامة بكسر التاء» ومنها مكة وما والاهاء وفي النسبة إلى تهامة لغتان: تهامى يكمر
التاء على الأصل» وتهامى بفتحهاء فإن كسرت التاء شددت ياء النسب» وإ فتحت لم
تشدّد لأنها إنما فتحوا التاء لتكون الفتحة كالعوض من الياىء كما كانت الألف في يمان
بالفتح مع التشديد وفضل مكة
وشآم. وقال سيبويه: منهم من يقول: تهامي ويماني وشآمي
الأوصاف المذكورة هنا مما
وزمزم معلوم ضرورة وأحاديثهما شهيرة فلا نطيل بذلك» وهذه
يجب اعتقاده في حقه وَل إذ هي من جملة مشخصاته المعينة له فمن قال ليس بعربي
أو ليس بقرشي فكافرء كما إذا قال: نيس الذي كان بمكة أو لم يكن بالمدينة؛ ولا توثي
بهاء لأن هذا كله جحد له يل وكذا لو قال إنه لم يخلق من نطفةء وإنما هو كعيسئ وادم
عليهما السلامء أو قال إنه لم يكن شرا آدمئاء فكل ذلك نص العلماء على كفر قائله
ومذعيهء وهو ولهِ عربيَ عدناني مضريّ كنانيٍ قرشي هاشمي. فإنه محمد بن عبد الله بن
عبد المطلب» وهو الذي حفر بثر زمزم» وأظهرها بعد أن عفت وخفي مكانهاء ابن
هاشم بن عبد مناف بن قصيّء وهو الذي جمع قريشًا بمكة وكانوا متفرّقين في البلادء