الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٤ · موضع ٤٢٤/٤٦٣
فق فصل في كيفيّة الصلاة على النبئ َل
القْرَشِيَ الْمرَّمِيَ المَكُيَ النْهاميَ صَاحِبٍ الوَجْه الجميل» والطَزف الكجِيل والحَدَ الأسيل»
الكو والسّلْسَبيلِء قاهِرٍ المُضَادينَ مُيدِ الكافرِينَ وَقاتِل المُشْرِكِينَء وَقائِدٍ الغُرَ المُحجَلِينَ
إلى جَنَاتِ النعِيم وَجِوَارٍ الكريمء صَاحِبٍ جَبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ. وَرَسُولٍ رَبَ العالّمِينَ؛
وَشَفِيع المُذْنبِينَ» وَغْايَةَ العَمام وَميضباح الظّلام قمر التّمام صَلَّى الله عَلَيّْهِ وعلى آله
المُْطَفَنَ من أظهْر جبلة صَلاة دائمةٌ على الأبْدِ غير مُضغجلة» صَلَّى الله عَلَيْهِ وعلى آله
صَلاة يَتَجَدّد بها حُبُورُه وَيُشَرْفُ بها في الميعاد بَغْثْهُ وَنُشُورُهُ فَصَلَّى الله عَلَيْهِ وعلى آله
وأَوْضَحها بَيانًا وأفصَجها لِسانًا وأَشْمَجْها إيمانًا وأغلاها مقامًا وأخلاها كلامًا وأؤفاها ذمامًا
وأضفاها رَغامًاء فَأَوْضَحَ الطريقَةٌ وَنْضَحَ الخَلِيِقَةَء وشَهْرَ الإِسْلامَ وكْسَرَ الأضنامَ وأَظهَرَ
الأحكامَ وحَظَرَ الحَرَامَ عَم بالأتعام» صَلَّى الله عَلَيْهِ وعلى آلِهِ في كُلّ مَحَْفْلٍ وَمُقام أَفْضَلَ
الصَّلاةٍ والسّلام صَلَّى الله عَلَيِْ وَعَلى آلِهِ عَْدًا بذاك ضَلاهٌ تَكُونُ ذَخِيرَةُ وَورْدَاء صَلَى
مح ُحَمْدِ الذي باهر آنا آيائه أضَاءتٍ الأنجادُ والأغزان وبمُْجرَاتٍ آياته نطق الكتابُ 50
الأخباك صَلَّى لله عَلَيْهِ وعلى آله وأصحَابه الّذِينَ هِاجَرُوا لنُضْرّتِهِء وَنْصَرُوهُ في هِجْرَتِه
قَنِهُمَ المُهاجرُونَ وَنِعْمَ الأنصارٌء ضَلاةٌ ناميّةَ دائمة ما سَبَعَتْ في أيْكها الأطيار» وَهْمَعَتُ
والعرب في الجملة أفضل من العجمء وأفضلهم ولد إسماعيل عليه السلام لقوله يَهِ: «
الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل» الحديث». وأخرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف
السهمي في فضائل العباس من حديث وائلة بلفظ «إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه
خليلاء واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل» الحديث؛ وقد تقدّم. وقال يلهِ: «إن الله خلق
السملوات سبعًاء فاختار العليا منها فأسكنها من شاء من خلقهء وخلق الأرضين سبعًا فاختار
العليا منها فأسكنها من شاء من خلقهء ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم» واختار من
بني آدم العرب. واختار من العرب مضرء واختار من مضر قريشّاء واختار من قريش بني
هاشمء واختارني من بني هاشمء فأنا من خيار إلى خيار» أخرجه البيهقيّ وأبو نعيم معًا في
الدلائل عن ابن عمر رضي الله عنهما. وأخرجه عنه الطبراني في الكبير والأوسط بسند حسن