المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٣ · موضع ٤٢٣/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبئ 24 4 النَبِيَ حُسّة اللهء النّبِيَ مَنْ أطاعّه فَقَدْ أطاعَ الله» وَمَنْ عَصَاه فَقَدْ عَضَى اللة» النّبِيَ العَرَبِيَ نفيسَا عند من دفنه وادّخرهء وقد يدّخره ويعده للأمر الكبير يعاين نزوله أو يتوقعه؛ فاستعير وإيجاده وادّخاره على زمن إظهاره وإبرازه للعيا» مع ما فيه من الإشارة إلى كرامة أمته ونه التي ادخره لها قال تعالى: «كُكُمْ عَيرٌ أمَةِ أْرْجَتْ إلنّسس4 [آل عمران: الآية ‎»]1١١‏ وقال تعالى: مَوَكَدَلكَ جَعَلتتك: أمَهٌ وَسَطا [البَقرَة: الآية 0]14 وقال ككِِ: «إنما أنا رحمة مهداةة وقال سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه: الأنبياء إلى أممهم عطية» ونبينا يك لنا هدية» وفرق بين العطية والهدية» لأن العطية للمحتاجينء والهدية للمحبوبين» ثم ذكر الحديث السابق <التَبنَ حُجّة الله) على عباده بظهور آياته وكريم أخلاقه وجميل أفعاله وعظيم تبيانه وحسن منظرة» واستقامة طريقته» واشتهار صدقه وأمانته» وغزارة علمه وحكمته؛ وحسن سياسته وإخبار الكتب السالفة به؛ والأحبار والرهبان بقربه» وكذا أخبار الكهان وهواتف الجِنْ وغير ذلك مما قامت به حجته» واتضحت به محجته (الْبِيَ مَنْ أطاعه فَقَذْ أطاع لل وَمَنْ عَصَاه قَقَدْ عَضَى الل الطاعة اتباع المطلوب شرعَاء والعصيان: مخالفة أمر الله الواجب. قال تعالى: من يُطِع ليسول مَتَدَ أطَاعَ 4 [النّساء: الآية ‎]4٠‏ وغير ذلك من الآيات. وقال يله حسبما في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «من أطاعني فقد أطاع اللهء ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أمري فقد أطاعني» ومن عصى أمري فقد عصانى» وإنما كان ذلك لأن الله تعالى جعل نبيه يك خليفته وأقامه بدلا منهء كما كان أمره يله منه بتلك المنزلةء ولهذا أيضًا قال: «إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم» لأنه جعله بدلاً منهء فكان في مجاري القول وهو وفيما سمع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد موت رسول الله يَيِْ في كلام طويل يقوله وهو يبكي: بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد بلغ من فضيلتك عند الله أن جعل طاعتك طاعته؛ فقال عر من قائل: «من يطع الرسول فقد أطاع الله»» وقوله: «النبيّ مَن أطاعه يحتمل أن يكون على حذف الموصول».: أي النبيّ الذي من أطاعه؛ ويحتمل أن يكون النبي خبر مبتدأ محذوف» أي هو النبَ» فيكون مرفوعًاء ويحتمل أن يكون مبتدأ مرفوعًا والجملة بعده خبره أثنى عليه أولاء ووصفه بالمفردات» ثم أثنى عليه بهذه الجملة وأخبر أنه من أطاعه فقد أطاع اللهء ومن عصاه فقد عصى الله ثم عاد للوصف بالمفردات فيما بعدهء والله أعلم . (الئْبي العَرَبِيَ) نسبة إلى العرب وهم أهل فصاحة اللسان وإبانة الكلام؛ وهم خلاف العجمء والعرب جيل من الناس يستوطنون المدن والقرى؛ والأعراب: هم أهل البدو منهم.

الكتاب الثاني