الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢٢ · موضع ٤٢٢/٤٦٣
النبِيَ الأوّابء النّاطِق بالصّوَاب»ء المَنْعُوت في الكتاب. النَبِيَ عَبْد الله النَّبِيَ كُئْر الله
العصا المذكورة في حديث الحوض «أذود النسا عنه بعصاي لأهل اليمين». ويحتمل أن يكون
المراد به القضيب الذي كان له في الدنياء إما مرادًا به السيف لذكره في الإنجيل أو القضيب
من عود الشوحط على ما تقدّم في الأسماء (النَِيَ الأاب) أي الرجاع الكثير الرجوع إلى الله
تعالى يرجع إليه في السرّاء والضرّاء وفي جميع أحواله (النَّاطِق بالصّوَاب) لكونه لا ينطق إلا
عن جمع وإذن ووحي. وقد قال الشيخ أبو القاسم الجنيدي رضي الله عنه: الصواب كل
نطق عن إذن. قال الشيخ ابن عباد رضي الله عنه: أشار بهذا والله أعلم إلى قوله تعالى: «لّ
يَتَكلْمُوبَ إِلَّا منْ أَدِنَ له امن وثَالَ صَوَابا4 [النبا: الآبة 4*].اه. وقد وصف الله تعالى نبيه يلل
بقوله سبحانه: لما نلق عَنٍ الوك 9© إن هْرَ إِلَّا من يي 403 [النجم: الآينان . 4] ومن
قول عيسئ عليه السلام في وصفه وك : وسيأتيكم البارقليط الذي لا يتكلم من قبل نفسهء
إنما يقول كما يقال لهء ويناجيكم بالحقّ كله» ويخبركم بالحوادث والغيوب. وقالت أمّ معبد
رضي الله عنها في وصفه يقهِ: حلو المنطق» فصل لا نزر ولا هزر. وقال الأستاذ أبو القاسم
القشيري رضي الله عنه على قوله تعالى: ظإوبَا بيلق عَنِ أل © إن مُرَ إلا صف بق 40
[النجم: الآيتان *: 4] متى ينطق عن الهوى؛ من هو في محل النجوى في الظاهرء مزمزم
بزمام التقوى. وفي السرائر في إيواء المولى مصفى عن قدرات البشرية مرقى إلى شهود
الأحدية مكاشف بحال الصمدية مختطف عنه بالكلية» لم يبق عليه بقية» فمن كان بهذا
النعت متى ينطق عن الهوى.اه. (المَنْعُوت في الكتاب) يحتمل أن المراد بالكتاب القرآن»
وهو معروف بالغلبة؛ ويحتمل أن المراد الجنسء فيشمل كل كتاب ذكر فيه من كتب الله عر
وجل» وعلى الأول يحتمل أن المراد نعته فيه في قوله تعالى: الْدِينَ يَتيَموتَ اليَسُولَ ألتَىّ
الس » [الأعرّاف: الآية 1097] الآية ونحوهء ويحتمل أن المراد ما فيه من نعته ووصفه عضوًا
عضوًا. وأما ذكره ونعته في التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب السماوية فكثير شهير به في
التفاسير وغيرهاء فلا نطيل به في هذا المختصر (اللَبِنَ عَبْد الله) هذا لما روى الطبراني بإسناد
حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما من أن الله تعالى بعث إليه يلِْ إسرافيل عليه السلام
يخيره بين أن يكون نبيًا ملكا أو نبيًا عبدًا فاختار أن يكون نبيًا عبدّاء فقال له إسرافيل عند
ذلك: إن الله قد أعطاك بما تواضعت له إنك سيد ولد آدم يوم القيامة» وأوّل من تنشق عنه
الأرضء» وأوّل شافع. وقد سماه الله باسم العبودية في مواضعء وفي أشرف مقاماته» وكان
أحبّ الأسماء إليه اسم العبوديةء وقال: «إنما أنا عبد' (النّبِي كنز الله) الكنز: هو المال
المجموع المحفوظ المدّخر. وفي الغالب أن يدفن ولا يفعل به ذلك إلا ما كان محبويًا عزيرًا