المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٢١ · موضع ٤٢١/٤٦٣

وَتَسْبِيح الرّخمئن» وَصِيام رَمَضَانَ وَاللْوَاءِ المَعْقُود والكرّم والجود» والوّفاء بمعايئة حجة بألفاظهء وكفى الدعوة شرفًا أن تكون حجتها معهاء وكفى الحجة شرفًا أن لا تنفصل الدعوة عنها.اه. (وَتسْبِيح الرخملن وَصِيام رَمَضَانَ) يحتمل أن المراد فعله لذلك في نفسه وتعبده لله تعالى بهء ويحتمل أن المراد الذي جاء بذلك في شريعته. وقال السيوطي فيما اختصٌ به في شرعه وأمته في الدنيا اختتصٌ بشهر رمضانء» عد هذه القونوي في شرح التعريف» ثم قال: ويحجون. يعني أمته البيت الحرام» لا ينأون عنه أبدّاء وتتباشر الجبال والأشجار بمرورهم عليها لتسبيحهم وتقديسهم» ومنهم من يجري مجرى الملائكة في الاستغناء عن الطعام بالتسبيح» وهم الحامدون لله على كل حالء» ويكبرون على كل شرف» ويسبحون عند كل هبوط» ويقولون عند إرادة الأمر أفعله إن شاء الله» وإذا غضبوا هللواء وإذا تنازعوا سبحواء وإذا أرادوا أمرًا استخاروا به الله ثم ركبوه» وإذا استووا على ظهور دوابهم حمدوا الله تعالى ومصاحقهم في صدورهمء وافترض عليهم ما افترض على الأنبياء والرسل وهو الوضوء والغسل من الجنابة» والحجٌ والجهادء وأعطوا من الأنفال ما أعطي الأنبياء» وقال الله في 65 ).اه. وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن التكبير مما اختص به هذه الأمة (واللُوَاءٍ المَعْقُوهِ) لعل الأقرب فيه هنا أنه لواء حربه لذكره مع الكرم والجود والسخاء والشجاعة إخوان اتصانًا ووصمّاء والوصف بالمعقود كأنه للدوام يصفه بدوام عقد لوائه الملزوم لكثرة جهاده والله أعلم. (والكرّم والجُود والوّفاء) وفي بعض النسخ والوفى (بالعُهُود) مع الله تعالى» ومع العباد (صَاحِبٍ الرَهْبّةِ) في الخير وعمل البرّء وفيما وعده ربه تعالى به فى الدنيا والآخرة» وهو أيضًا صاحب الرغبة وهي الابتهال والتضرّع إلى الله تعالى به بالمسألة وإظهار الفاقة والافتقار بين يديه سبحانه (والكّرْغِيب) للعباد في الدخول في الإسلام» وفي الفرار إلى الله تعالى والانحياش إليه في أعمال البرّ كلهاء الظاهرة والباطنة» القاصرة والمتعدية» وفي الجنة وما يقرب منها ما ذكر (والبَغْلّة) التاء فيه للوحدة» وكانت له يي بغلة بيضاء اسمها دلدل بضم الدالين» أهداها له المقوقس» وقيل غيره» وهي أوّل بغلة ركبت في الإسلام» وعاشت بعده حتى كبرت وزالت أضراسهاء فكانت يجش لها الشعير» وبقيت إلى زمن معاوية رضي الله عنه وماتت بينبع (والتّجِيب) تقدّم ما فيه في الربع الأول (والحؤض والقضيب) الأقرب في هذا القضيب لذكره» مع الحوض أن يكون المراد به

الكتاب الثاني