الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤١٩ · موضع ٤١٩/٤٦٣
فصل في كيفيّة الصلاة على النبي ويد اق
والأزوَاج الظَاهِرَاتِء والمُلُْوَ على الدُرّجاتء والرُمْرّم والمَقامء
إلى أنه كان يلد ولم يكن عقيمّاء إذ ذاك نقص في الخلقة وانحراف عن اعتدال المزاج؛ ففي
وصفه بما ذكر مدح له يَكيةٍ بكمال الخلقة واعتدال الطبيعة» ويحتمل أن الإشارة بذلك إلى ما
كما في الحديث» يعني بذلك أن نسله باق لم ينقطع» والله أعلم (والأروَاج الطاهِرَاتِ) قد
ورد تسميته يو بهذا في حديث أبي مروان الطنبي الطويل الذي أخرجه في فوائد التي خطها
بيده وأخذها عن شيوخه بمكة» زادها الله شرفًا بسنده عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد
الخدريّ رضي الله عنه مرفوعًاء وسياقه يدل على أن المراد أزواجه ذكَلِكِ التي له في الجنة من
الحور وغيرهنّء والمراد بطهارتهنْ: طهارتهنّ من الحيض وكل قذر من أقذار النساء» وسائر
الأقذار التي لا تختصٌ بهن كالبول» وإن كان المراد أزواجه يق في الدنياء فيحتمل أن تكون
الإشارة إلى عدم أخذه بالرهبانية» وقد قال ككةِ: «لا رهبانية في الإسلام؛ وقال: «لكني أصوم
وأفطر وأقوم وأنام وأتزج النساءء فمن رغب عن سنتي فليس مني»» ونهى عن التبتل مع ما
في ذكر الأزواج بلفظ الجمع من الإشارة إلى قّته كل إذ لا يستكثر من النساء إلا من كان
قويّاء وقوّته وكثرة نكاحه ودوره على نسائه في الساعة الواحدة» وهن يومئذٍ تسع نسوة
ومحبته للنساء بتحبيب الله عزّ وجلَّ» كل ذلك معلوم شهير. وورد أنه أوتي قوة أريعين أو
بضع وأربعين رجللاء كل رجل من أهل الجنة» وقوّة الرجل من أهل الجنة كمائة من أهل
الدنياء سيكون قد أعطي قرّة أربعة آلاف أو أكثرء ويحتمل أن وجه تسميته يي بهذا شرف
أزواجه ومزيتهن وتفضيلهنْ على جميع نساء العالمين وعلى نساء سائر النبيين خصوصًا
واتصافهنَ بالطهارة» وهي طهارتهن من الشرك والآنام عمومًا. ومن خصائص وي أن كانت
أزواجه عونًا له وزوجاته وبناته أفضل نساء العالمين (والعُلُو على الدُرّجات) هكذا هو متصل
بما قبله فى حديث أبي مروان المذكور إلا أنه عنده» والعلوٌ في الدرجات والعلو بضم العين
واللام وتشديد الواو مصدر علا: أي ارتفع» والدرجات» يعني درجات الجنة» أو درجات
الفضل والمجدء أو درجات المكانة وعلوٌ المنزلة» يعني أنه ارتقى وارتفع على الدرجات
كلهاء فدرجته فوق الدرجات كلها جميعًاء أو يعني أن شأنه الارتقاء والارتفاع في الدرجات
دائمًا من غير وقوف ولا حدّ ولا نهاية» ويحتمل أن يراد درجات السملوات يشير إلى
إسرائه يل والله أعلم (والرّمْرْم) أل فيه زائدة للمؤاخاة مع الألفاظ المصاحبة لهء أو أنه
نكرة» ثم عرّفه بأل للغرض المذكورء ونسبه له لأنه في بلدهء ولجذه إسماعيل عليه السلام؛
ثم لجده عبد المطلب لحفره وتجديده إياه بعد أن دثرء وسقايته في أيديهم» فهو له وَل
(والمقام» يعني مقام إبراهيم عليه السلام» وهو جذه كله والبلد بلده فيه ولد ونشأء فالمقام