المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤١٧ · موضع ٤١٧/٤٦٣

والبّهاء والنُورٍ والولدَانٍ والحُور والمُرّف والقُّصُور والنسان الشُكُور والأخلاق والأحوال الباطنة» ومعاملة الخلق والخالق (والبّهاءِ) هو الجمال أيضًا بتفرقة تظهر من كلام ابن القوطية والزمخشري في الأساس. قال ابن القوطية: بها يبهو يبهى وبهاء ملا العين جماله. وقال في الأساس: شيء بهِيّ: إذا ملأ العين حسنه ورونقه» وقد بها الشيء وبهي» وقد ملا عيني بهاؤه. وزاد في القاموس في وزنه: إنه كدعا وسعى» ولم يذكرهما الجوهريٌّ (والنُورٍ) الأقرب أن مراده نور وجهه وذاته الظاهرة» فهو مما يناسب البهجة والبهاء؛ يعني أنه في بهجته وبهائه ذو نور يعلوه ويتخلله» والمتبادر من هذه الألفاظ هو وصف ذاته يَكليْهِ ويحتمل أن يكون المراد حسن الكون وجماله» وبهجته وكماله» وبهاؤه ونوره» يعني أن ذلك منه يل وهو مصدرهء وإليه استناده وهو صاحبهء فكل حسن وجمال وبهجة وكمال وبهاء ونور ظهر في الوجودء وشوهد في أي حادث موجودء فهو وكوْ أصله وسببه» ومنه مادّته في الملك والملكوت والجبروت والرحموت عين الأعيان السجلة» ومنه انشقّت الأسرار» وانفلقت الأنوارء فرياض الملكوت بزهر جماله مونقة» وحياض الجبروت بفيض أنواره متدفقة» ولا شيء إلا وهو به منوطء إذ لولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط يله (والونْدَانِ) هم صغار خدم أهل الجئة» وغلمانهم المذكورين في القرآن., واحدهم وليد وهو الخلام. قال ابن عطية: وجعلهم ولداناء لأنهم في هيثً الولدان في السنئ لا يتغيرون عن تلك الحال انتهى . (والُور) أى الشديدات سواد العيون وبياضهاء وهن أزواج أهل الجنة المخلوقة فيهاء واحدها حوراء (والغُرّف) بضم ففتح: هي منازل رفيعة في الجنة» واحدها غرفة (والقُصْور) أي في الجنة واحدها قصرء وهو ما احتوى على دور وبيوت عديدة» وهذه الأشياء المذكورة ليست مختصّة بالنبئ يل لكنه أعظم أهل الجنة وأجلهم وأكثرهم حظًا ونصيا منها وأعلاهم وأرفعهم مقامًا فيهاء وأسناهم وأشرفهم منزلة» وأكرمهم نزلاً وثواباء وهو المخبر ينيل ذلك لغيره» وهو السبب فى نيله له والجنة وما فيها إنما .ولقت من نوره ولأجلهء فهو صاحب ذلك كله (واللّسان) بالتعريف ومو الصواب؛ ووقع بتركة مضافًا إلى ما نبي ام بر روه السهلية وأخرى قديمة أيضًا (الشُكُور) لله تعالى» فقد كان الحمد والشكر لله تعالى والثناء عليه بما هو أهلهء ولكثرة حمده سمى بأحمد ومحمدء ركذا كان شكورًا للوسائط» مؤديًا حقوقهم له صدقتء. وقول الئاس له كذيت» وعلى الأنصار بما آووه ونصروهء وعلى خديجة في حسن عشرتهاء وعلى عثمان في نفقته في جيش العسرة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين

الكتاب الثاني