المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤١٦ · موضع ٤١٦/٤٦٣

للق فصل في كيفية الصلاة على النبن مَل (اللْهُمْ صَلْ على مُحَمّدٍ صَاحِبٍ الحُسْن والججمال) لفظان بمعنى واحدء وهما يعمان الخلق والخلق والفعلء إلا أن قول ابن القوطية : جمل الشيء جمالاً» ثم حسنهء يشعر بأن الجمال عنده هو تمام الحسن لا مطلقه. وقيل: إن الحسن يرجع إلى الصورة. والجمال إلى الهيئة . وحكي عن الأصمعيّ أن الحسن في العينين والجمال في الأنف والملاحة في الف والألف واللام في الحسن والجمال للكمال» يعني أن حقيقة الحسن والجمال وكمالهما هو صاحبهما وحائزهما ومحرزهما لا يشاركه فيهما غيره» فهو كما قال البوصيري رحمه الله: فهو الذي تم معناه وصورته 2 ثماصطفاه حبيبًا بارىء النسم قال في المواهب: يعني أن حقيقة الحسن الكامل كاثنة فيه. لأنه الذي تم معناه دون غيره وهي غير منقسمة بينه وبين غيره» وإلا لما كان حسنه تامّاء لأنه إذا انقسم لم يئله إلا ولكن لم يظهر لنا تمام حسنهء لأنه لو ظهر لنا حقيقة حسنه لما طاقت أعيننا رؤيته» وكذلك لم يظهر لنا عقلهء لأنه لا تحتمل قلوبنا ذلك» وقد قال رسول الله يي «إني لأتكلم على قدر عقولكم».اه. وقد أشار إليه القرطبي والعزفي. وقال الشيخ أبو محمد عبد الجليل القصري في شعب الإيمان: وحسن يوسف عليه السلام وغيره جزء من حسنه» لأنه على صورة اسمه خلق. ولولا أن لله تبارك وتعالى ستر جمال صورة محمد يل بالهيبة والوقار وأعمى عنه آخرين» لما استطاع أحد النظر إليه بهذه الأبصار الدنياوية الضعيفة» وقد وقعت عائشة رضي الله عنها إبرة في ظلمة الليل في بيتهاء فرأتها وأبصرتها بنور ضياء وجه محمد يل وفى الصحيح أن وجهه كان مثئل الشمس ومثل البدرء على قدر ما يستطيع كل أحد أن ينظر إليه وق ومنهم من لم يكن يملأ عينيه منه.اله. ولقد أحسن البوصيري حيث قال: أعيى الورى فهم معناه فليس يرى للقرب والبعد فيه غير منفحم كالشمس تظهر للعينين من بعد صغيرةوتكل الطرف من أمم وهذا مثله قوله أيضًا: إنما مثلوا صفاتك للنا س كمامثل النتجوم الماء (وَالبَهْجَةٍ) أي الحسنء. ويطلق أيضًا على السرورء ويحتمل ذلك هنا (والكمال) هو تمام الجمال فيما يرجم إلى معاملة الخالق والخلق» أو فيما يرجع إلى الصورة الظاهرة»

الكتاب الثاني