المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤١٤ · موضع ٤١٤/٤٦٣

45 فصل في كيفية الصلاة على التبئ يل اللّهُمٌ وَصَلَ على جَمِيع آَنييائِكَ وَرُسْلِكَ الْذِينَ شَرَحْت صُدُورَهُمْ وأوْدَعْتَهُمْ جِكْمَئَكَ وَطُوَّفْتَهُمْ ُبُوْنَكَ واأنَرت عَلَئِهِمْ مُتْبَكَء وَهَدَيْتَ بِهِمْ حَلْقْكَء وَدَعْوًا إلى أجمعين » وأوجي إليه فيها ما أوحيء ودنا من ربه فتدلى» فكان قاب قوسين أو أدنى. وفرضت عليه الصلاة خمسين صلاة في كل يوم وليلة» وتداركه الله بلطف المنة على أمته بواسطة موس عليه السلام» حتى صارت خمسّاء وفي الأجر خمسين: وجاء في الحديث الشريف «ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا» أي أمره «فيقول: ألا من تائب فأتوب عليه؛ ألا من مستغفر فأغفر له ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر؛؟ . اه (وَنَْهْتَهُمْ) أي باعدتهم (عَن المَعاصِي والدَّناءاتِ) جمع دناءة» والدنيء: الحقير الخسيس الساقط الضعيف (وَقَدْسْتَهُمْ) أي نزّهتهم وبعدتهم وطهرتهم (عَن النّقائص) جمع نقيصة؛ وهي الخصلة الدنيئة الذميمة شرعًا أو طبعًاء أو الضعيفة (والآفاتٍ) جمع آفة وهي العاهة (فَصَلْ) الغاء للسببية (عَلَيِهِمْ صَلاة دَائمَةَ تَزِيدُهُمْ بها فُضلاء وَتَجْعَلَنا لإسْتِغْفارِهِمْ) يتعلق بأهلاً (بها) أي بسببها يتعلق بتجعلناء أي وتجعلنا بها (أخلاً) لاستغفارهم أي متأهلين لهء بأن تكسبنا ببركتها ما تكون به أهلاً لاستغفارهم. لأنهم إنما يستغفرون للمؤمنين التائبين المتبعين للسبيل» لقوله تعالى : أدبن يِلْنَ لعز ومن حَوْلمٌ سه عر يي سس مس سبج سَيَحُونَ يمد ريوع وَيُؤْممُوْنَ به ويسْتَوُونَ لذن م [غَافر: الآية /ا] الآيات . («للَهُمْ وَصَلَ على ججمِيع ألبيائِكَ وَرُسَلِكَ الْذِينَ شَرَحْتَ) أي نسحت ووسعت (صُدُورَهُمْ) أي قلوبهم» والصدور جمع صدرء وهو ما حوالي القلب» سمي به القلب هنا مجازًا وتعبيرًا عن الشيء بمحله ولازمهء وهو هنا من مقابلة الجمع بالجمع» كركب القوم دوابهم وليسوا ثيابهم؛ وقد تقدم نظيره في قوله: «عدد كل شعرة في أبدانهم وفي وجوههم وعلى رؤوسهم في موضعين» وشرح الصدر استعارة» إذ الشرح التوسعة والبسط في الأجسامء وإذا كان الجرم مشروحًا موسعًاء كان معدًا لما يحل فيه» فشبه توطئة القلب وتنويره وإعداده للقبول بالشرح والتوسع» وشبه قبوله وتحصيله للإيمان والهدى والنبوّة والحكمة بالحلول في الجرم المشروح (وَأَوْدَمتَهُمْ) أي استحفظتهم (١حِكْمَتَكَ)‏ أي نبوّتك يحلى به العنق. أو أن المعنى قلدتهم إياها وألزمتموها من غير اختيار منهم ولا بعمل ولا اكتساب إشارة إلى أن النبوّة ليست بمكتسبة» ولا تئال بالسعي ولا بالطلب» بل هي موهبة ربانية ومحض اصطناع واختصاص لمن هيأه الله لذلك» وارتضاه من عباده. وفيه أنهم في

الكتاب الثاني