المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٠٩ · موضع ٤٠٩/٤٦٣

ففمعفةمءة ثم ميةء ممم مم ةي ممم ممم ممة ممم مم ممم ممم مر ممم مي ووه ووو وو ومو ور نوو مووي مث يهتنن م نمل ره مم م م مم متت واختصاصه. وكان المراد بهذه الصعقة صعقة البعثء» فالأظهر أن يكون قال ذلك قبل أن يعلم أنه أوّل من تنشق عنه الأرض لما جزم به في غيره من أنه أوّل من تنشقٌّ عنه الأرض مطلقاء والله أعلم. وأما كونه أوّل من يدخل الجنة»ء ففي صحيح مسلم من حديث أنس رضي الله عنه: «أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة» وأنا أوَّل من يقرع باب الجنة» وأخرجه ابن النجار عنه بلفظ «أنا أوَّل من يدق باب الجنة»» وفي صحيح مسلم ومسند أحمد من حديث أنس «آتي باب الجنة فأستفتح» فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد» فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك» (والمُؤّيّدِ) بالواو أوّله» وسقط في بعض النسخ المعتمدة الصحيحة (بِجِبْرِيلَ وَمِيكائيل) عليهما السلام» روى الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية» والترمذدي الحكيم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله يي أنه قال: «إن الله تعالى أيدني بأربعة وزراءء اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل واثنين من أهل الأرض أبي بكر وعمر». وروى الحاكم عن أبي سعيد رضي الله عنه نحوه (المُبَشْرِ به في التورَاةٍ والإنجيل» قال الله تعالى : اَن يبوت الَولَ الي القت الى يدوك مَكُوا عِندَهُمْ في التو والإفيل» [الأعرّاف: الآية /161]. وقال إخبارًا عن عيسئل عليه السلام: «إني رسول الله إليكم مصذًّا لما بين يدي من التوراة» ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد»» وجلب بعض نصوص التوراة والإنجيل يطول وقد نص الله في كتابه على ذكره فيهما فهو كافء وكذا هو أيضًا مذكور في غيرهما من كتب أنبياء الله» وبشر به غيرهما من الأنبياء؛ وقد تقدّم الكلام على ذلك في الأسماء في اسمه كي بشرى (المُصْطَفَى المُجْتَبى المُنْتَحَبٍ أبي القايِم) في بعض النسخ المعتمدة جعله بالواوء ورفع النعوت قبله. وفي بعضها برفعها وجرّها مع جعله بالواوء وفي بعضها بجر النعرت» وجعل أبي القاسم بالياء» وهذا لا إشكال أنه على الإتباع» وجعله بالواو مع رفع النعوت قبله ظاهر أنه على القطع» ويتعين حينئذٍ رفع الاسمين بعده. لأن الإتباع بعد القطع لا يجوزء وإنما يبقى كتبه بالواو مع جرّ النعوت قبلهء ولا يتعين أن ويحتمل أن يكون من حكاية المفرد على شذوذها والله أعلم (مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدٍ الله بْنٍِ عَبِدٍ المُطّلِبٍ بْنِ هاشِم) هذا جماع فصيلته كله التي هي أقرب عشيرته لأنه انقرض نسله إلا من عبد المطلب» فلهذا يقال لمن تحت ذلك كلهم بنو هاشمء وهاشم أوّل من سن الرحلتين لقريشء رحلة الشتاء والصيف. وأوّل من أطعم الحاج بمكة الثريدء لأنه كان يطعم الحاج في أيام الموسم على سنة قصي» ومن بعده من ولده.

الكتاب الثاني