الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٠٨ · موضع ٤٠٨/٤٦٣
سَبْعَا مِنَ المَثاني والقّْرآنَ العَظِيمَ نَبِيَ الرَّحْمَةٍ وَهادِي الأَمّة أوّلِ مَنْ تَنْشَقْ عَنْهُ الأزرض
المُجْتَبى المُنْتَحُب أبي القاسم مُحَمّدٍ بْن عَبْدٍ الله بْنِ عَبْدٍ المُطلِبٍ بْنَ هاشم .
في حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند أبي نعيم في الدلائل «وأعطيت خواتم سورة البقرة
من كنوز العرش وخصصت به دون الأنبياء وأعطيت المثاني مكان التوراة» والمبين مكان
الإنجيل؛ والحواميم مكان الزبورء وفضلت بالمفصل؛ والسبع المثاني هي أم القرآنء ففي
البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عنه يَظيدٍ «أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن
العظيم». وأخرج البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي سعيد بن المعلى
عنه عله : «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني» والقرآن العظيم الذي أوتيته» وهي سبع
آيات : العالمين» الرحيم؛ الدين» نستعين» المستقيمء أنعمت عليهم» الضالين» وقيل بإثبات
نعيد وإسقاط عليهم. وعلى أن البسملة منها فهي الآية الأولى ولا يعد عليهم ولا نعيد
وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة» أي تكرّرء أو لأنها مقسومة بين الله تعالى وبين العبد
نصفين» نصفها ثناء ونصفها دعاءء أو لأنها نزلت مرّتين» مرّة بمكة ومرّة بالمدينة» أو لأن
الله تعالى استثناها وادّخرها لمحمد يل وأمته دون سائر الأنبياء عليهم السلام وأممهم. فما
أعطاهم غيرهم. وفي السبع المثاني أقوال أخرء ولنقتصر على ما في الصحيح وهو الأرجح
عند العلماء» قالوا: ومن تحتمل أن تكون للتبعيضء أو لبيان الجنس» والقرآن العظيم هو
سائر القرآن. وقيل هي أمْ القرآن» والسبع المثاني هي السبع الطوال أولها سورة البقرة»
وآخرها سورة الأنفال مع التوبة. وقال بعضهم سورة يونس بدل الأنفال (نْبِيَ الرَّحْمَةٍ وَهادِي
الأمّق أَوْلِ) بغير واو أوّله (مَنْ نَنشَقْ) أي تتصدع (ِعَنْهُ الأرْضٌ وَيَدْحُلٌ الجَنْة) أي هو أوّل من
يكون منه هذان الفعلان وواو العطف لمطلق الجمع من غير إفادة لترتيب ولا معية ولا مهلة
ولا تعقيب. فلا تدل هنا على أن دخوله للجنة يكون بنفس انشقاق الأرض عنه» والثابت من
الخارج أن ثم مهلة وتراخياء فهو على حدّ قوله تعالى: «إين ره ريق وَمَاوكُ يرت
مس4 [الفصّص: الآية 0] وكونه يكةِ أوَل من تدشق عنه الأرضء ثبقت به الأحاديث
الصحيحة الصريحة. وقوله في الحديث: «إن الناس يصعقون يوم القيامة» فأكون أوّل من
تنش عنه الأرضء. فإذا موسئ آخل بقائمة من قوائم العرش. فلا أدري أفاق قبلي» الحديث»
إن كان قوله أوّل من تنشقٌ عنه الأرض محفوظاء وحمل على ظاهره والفراده يذلك