المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٠٥ · موضع ٤٠٥/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبئ وه 4 الله صل عَلَيْه وعلى آله ما لاح بارقٌ» ودر شارقٌ» وَوَقَبَ غاسِقٌ» وَانْهَمرَ وَادقّ وَصَلَ عَلَيْهِ وعلى آله مِلْء اللّوْح والفَّضَاءء وَمِثْلَ نُجُوم السّماءء وَعَدَدَ القَطر والحصّى» َل عليه وعلى آلو ضلاة لا ثقد ولا خضي اللّهُعّ صَل عَلَيْهِ زِئهَ عَرْشِكَء وَمَبْلَعَ رِضَاكٌ وَمِدَادَ كَلِماتِكُء وَمُْمَهَى رَحْمَيِكَ. اللّهُعَ صَلٌ عَلَيْهِ وعلى آله وأَرْوَاجِهِ وَدُريته وَبارِكُ عَلَيْه وعلى آله وَأرْوَاجهِ وَذُريتهِ كما صَلْتِتَ وَباركتٌ على إِيْرَاهِيمَ وعلى آلٍ إِبْرَامِيمَ إِنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَجازِهِ عَنّا أفُضَل ما الذي لا يوم بعدهء ويكشف فيه الغطاءء وتبلى السرائرء وتجد كل نفس ما عملت حاضرّاء وينشر الكتاب» ويقع الحساب» وأزلفت الجنة» وبرّزت الجحيم» وظهرت عظائم الأمورء وبرز الديان لفصل القضاءء وتراجفت الأهوال» وعظمت الأوجال» وأفاق كل أحد من غفلتهء وما كان فيه من سكرته» ولا وزر ولا نفود» ولا مخبع ولا عذر ولا جحودء ولم يبق إلا تدارك الرحمئن أو حلول الخزي والهوان» تداركنا الله بعفوه ورحمتهء وتجاوز (وضّل اللّْهُمٌ عَلَِيهِ صَلاةٌ دائمةٌ مُتْصِلَةٌ تَتوَالى وَتَدُومُ اللْهُمّ صَلَ عَلَيهِ وعلى آله ما لاخ) أي أومض (بارقٌ) أي برق أو السحاب ذو البرق» فإنه يقال له بارق والسحابة بارقة (وَكْرَ) بالمعجمة طلع (شَارقٌ) وهو الشمس حين تشرق (وَوَكَبَ) أي أظلم (غاسِقٌ) أي الليل هذا قول الأكثرين. وقيل القمر ووقوبه: دخوله في ساهوره؛ وهو كالغلاف لهء وذلك إذا خسف به وكل شيء أسود فهو غسقء وتفسيره بالقمر» أخرجه الترمذي وصححه النسائي والحاكم عن عائشة مرفوعًاء هذان القولان أصيٌ ما قيل في ذلك (وانَهَمَرَ) أي انصبٌ انصبابيًا شديدًا (وَادقٌ) أي المطر أو السحابء والمراد انهمر ماؤه (وَصَلَ عَلَيِهِ) وفي نسخة بزيادة اللهم قبل وصل عليه (وعلى آله مِلْءة الوح وَالقَضَاءء وَمِكْلَ د نُجُوم السّماء) عددًا (وَعَدَدَ القَطر) زاد في بعض النسخ «والمطر» (والحَصّىء وَصَلّ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ صَلاةٌ لا تُعَدَّ ولا تُخْصَى» اللّْهُمّ صَلَ عَلَيهِ زئة عَرْشِكُ) هكذا هو بدون وعلى آله وثبت في نسخة ضعيفة (ومَبْلَعَْ رضَاكَ) في عظمه وكبره (وَمِدَادَ كَلِماتِكَء وَمُنْتَهَى رَحْمَتِكَ) في وسعهاء لأنها وسعت كل شيء. (اللْهُمّْ صل عَلَِيهِ وعلى آلِهِ وأَرْوَاجِهِ وَخُرْئِتهه وَبارِكُ عَلَيهِ وعلى آلِه وأَزْوَاجِهِ وَدُرْيِْهِ كما صَلَيتَ وَبارَكْتَ على إِبْرَاهِيمٌ وعلى آل إِبْرَاهِيمَ إِنَكَ حمِيدٌ مَجِيدٌء وجَازِهِ عَنَا أفضّل ما

الكتاب الثاني