الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٠٣ · موضع ٤٠٣/٤٦٣
وَتَوَفْنا على سني ولا تَحْرِمْنا فَضْلَ شَفاعَتِهِ وَاحْسُرْنا في أنْباعِهِ الِعُر المُحَجَلِينَء وأشياعه
السَّابِقِينَ وأصحَاب اليَمِينَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللّهُمّ صَلَ على مَلائِكتِكَ وَالمْقَرْينَء وعلى أنْبيائِكَ والمُرْسَلِينَ» وعلى أهْل طاعَتِكٌ
أججعين ١ وَاجغلنا بالصلاة عَلَيْهِمْ مِنَ المَرْحُويِين.
اللْهُمَ صل على مُحَمْدِ المنغوثٍ مِنْ نْ تهامة والآمِر بالمَغروف وَالَاسْيَقَامَةٌ» المع
لأهلٍ الذنُوبِ في عَرَصَاتٍ القَيامَةِ .
(وَتَوَفْنا على سُئْيه ولا تَحْرِمْنا فُضْلّ شَفاعَتِه) أي شفاعته الفاضلة أو ما ينشأ عنها من
الفضل (وَاحْشُرْنا في أَنْباعِه) جمع تابع» وهم الذين تبعوه بالدخول في ملته والذين تبعوه
بالسلوك على منهاج آثاره. والسير على سيره (القُرَ) جمع أغرٌ من الغرّة» وهي بياض في
الجبهة» والأغرٌ أيضًا: الأبيض من كل شيءء والكريم الأفعال الواضحهاء والشريف
(المُحَجلِينَ) بفتح الميم المشدّدة جمع محجل اسم مفعول من التحجيل: وهو بياض في
قوائم الفرس يكون فيها كلهاء أو في رجلين ويدء أو في رجلين فقط» أو رجل فقط ولا
يكون في اليدين أو إحداهما إلا مع الرجلين أو إحداهما (وأشِياعِهٍ السَّابقِينَ) هم الذين سبقت
لهم السعادة» وكانت أعمالهم في الدنيا سبقًا إلى أعمال البرّ وإلى ترك المعاصيء أو كانوا
سابقين إلى الله تعالى» فسبقوا إلى الجنة والرحمة باشتياق الجنة إليهم» واتصافهم بوصف
الرحمة وقوله تعالى في براءة: «إرَلسيفْونَ لون [القوّة: الآية )٠٠١ قيل: هم من صلّى
إلى القبلتين» وقيل من شهد بدرّاء وقيل من حضر بيعة الرضوان (وأصحَاب اليَمِينٍ) الذين
أخذوا كتبهم بأيمانهم أو الذين عن يمين آدم عليه السلام» فيما أشار إليه حديث المعراج في
الأسودةء أو الذين يحملون إلى جهة اليمين» والجنة عن يمين العرش» والنار عن شماله» أو
لأن العرب تجعل الخير من اليمين والشرّ من الشمال (يا أرَحَمٌ الرَّاحِيِينَ» اللّْهُمْ صَلَ) وفي
نسخة فقط «وصل» بالواو (على مَلائِكَتِكَ والمُقَرْبِينَ عطف عامٌ على خاصٌ (وعلى أنْبيائِكَ)
أجمعين (و) على (المُرْسَلِينَ) منهم (وعلى أفل طَاعَتِكَ أجمَّمِين) من أهل السملوات
والأرضين والإنس والجنّ من هذه الأمة والأمم الماضين (وَاجعَلْنا) ببركة (الصلاة عَلَيهِمْ)
يضمير الجمع للمذكورين (مِنَ المَرْحُومِينَ) في الدنيا بلزوم الدين القويم والصراط المستقيم»
وفي الآخرة بالنجاة من العذاب الأليم وسوء الحساب.
(اللّهُمّ صل) وفي نسخة فقط «وصل) بالواو (على مُحَمَدٍ المَبْعُوثِ مِنْ تِهامَة) بكسر
التاء: هي ما انخفض من بلاد العرب» ونزل عن نجد من بلاد الحجاز» ونجد: ما ارتفع