المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٠٢ · موضع ٤٠٢/٤٦٣

اللْهُعّ صَلَّ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ مِلْءٍ السَّمَلواتٍِ والأزضء وَمِلْءَ ما بَيْتهُماء اللّْهُمّ كما قامَّ بأغباءِ الرّسالةٍء وَاسْتَئْقُدَ الخَلْق مِنَ الجَهالة» وَجِامَدَ هل الكثْر وَبَلْغْهُ مَأْمُولَكُ وآبِهِ الفُضيلَةٌ والوَسِيلَةء والدَّرَجَة الرْفِيعَةَ وَانْعَفْهُ المَقامَ المَحْمُودَ الذي (اللَهُمّ صل على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحََمّدٍ مِلْءَ السْمَنوَاتٍ والأزض) قال في المواهب اللدنية: أي لو كانت أجسامًا لملأت السملوات والأرض (مِلْءَ ما بَيِنَهُما وَمِلْء ما شِئْتَ) من مبينة لما (شَيْءِ) من أكوانك (بَعْدُ) مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظّاء والمراد بعد ملء السملوات والأرض» فبعد متعلق بملء. وألفاظ هذه الصلاة مأخوذة من قوله يَلةِ: «إذا قال سمع الله لمن حمده: اللهمَ رينا ولك الحمد ملء السمئوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد» أخرجه مسلم عن أبي سعيد وأبو نعيم عن عائشة وابن مسعود وابن أبي أوفى. 0 هُمْ كما) الكاف تعليلية وما مصدرية أو كافة (قامَ بأغباءٍ الرَسالَةِء وَاسْتَئْقَدَ الخَلْقَ مِن الجهالّة) وهي جهالتهم بالله وبحقه وأحكامه وأيامه وما خلقوا لأجله وبالدار الآخرة (وجامَدَ أل الكُفْرٍ والضلالة) عن الهدى والدين القويم (وَدََا) الخلق (إلى تَوْجِيدِكَ وَقاسَى) الأمور (الشّدَائْدَ أي عالجها وكابدها (في إِرْشاهٍ عَبِيدِكَ) أي هدايتهم وبيان طريق الحق لهم (فأغْطِه) الفاء للسببية المحضة (اللَّهُمّ سُؤْلَُ) بمعنى مسؤوله. والأولى ترك الهمزة للمواخاة مع قوله (المْنْصِفِينَ بِمَحَبْته) أي من الذين تصير لهم محبته صفة وكيفًاء وهيئة راسخة لا تفارق (المَهْتَدِينَ) بمعنى الهادين» وصيغة افتعل كأنها للمبالغة (بهذيه) بفتح الهاء وسكون الدال؛ أي سيرته وطريقته» والباء زائدة أو المهتدين من الهدى الذي هو الرشد والتوفيق» فتكون الباء في بهديه سببية» أي نكون مهتدين بسبب هديهء أي اتباعه (وَسِيرَته) يكسر السين: أي سنته وطريقته وهيئته؛ فهو مرادف لما قبله وتفسير له.

الكتاب الثاني