المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/٤٦٣

بالصَّلَاةٍ ؛ على لبي له' شال له حاجن وش امشو عَلَى النْبي يليد فَإِنَ الله المفعول: أي فليبدأ سؤاله» والله أعلم. وأما قوله: «فليكثر» فلم أجده فيحتمل أن الشيخ اطلع على نقله كذلك لأحدء أو أن يكون كتبه من حفظهء والله أعلم: (بالصّلاةٍ) الباء زائدة في المفعول للتوكيدء ويحتمل أن تكون متعلقة بمحذوفء أي فليكثر اللهج بالصلاة أو نحو ذلك أو يكون قوله: افليكثر؛ مضمنئًا معنى فليلهج أو نحو ذلك (على اللْبِيٍ يل) أخرج أبو داود والترمذي وصححه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي في سننه عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه «سمع رسول الله يل رجلا يدعو في صلاته فلم يحمد الله تعالى ولم يصلّ على النبي وَل فقال النبيّ ييِ: «عجل هذاهء ثم دعاه فقال: «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بحمد الله سبحانه والثناء عليه» ثم ليصل على النبيّ يده ثم ليدع بما شاءاة وفي الحصن الحصين من آداب الدعاء الثناء على الله والصلاة على نبيه أولاً وآخرّاء ونسب ذلك في الكبير لأبي داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم. وقال النووي: أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه ثم بالصلاة على رسول الله يه وكذلك يختم الدعاء بهما. قال: والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة» ونص غيرهما على استحباب الصلاة وسط الدعاء أيضًاء؛ وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والبيهقي في الشعب عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله كلْةِ: «لا تجعلوني كقدح الراكب»ء فإن الراكب يملا قدحه ثم يضعه ويرفع متاعه؛ فإن احتاج إلى شراب شربه أو الوضوء توضأ به وإلا أهرقه» ولكن اجعلوني في أول الدعاء وأوسطه وآخره» دم يَسألٍ الله حَاجَتَةُ وَلْبَحْتِمْ) يعني سؤاله» ووقع في نسخة بدل وليخم وليتم (بالصَّلاةٍ على انين يليك) تقدم الآن النقل يختم الدعاء بالصلاة على النبيّ ويةِ (فإن) الفاء تعليلية وإن لتأكيد الأخبار التي سيقت لأجله للإذعان لهء وتيقنه والعمل عليه (الله يقبل الصلاتين» السابقة على الدعاء واللاحقة له. روى الباجي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا دعوت الله عر وجل فاجعل في دعائك الصلاة على النبيّ كد فإن الصلاة عليه مقبولة» والله سبحانه أكرم من أن يقبل بعضًا ويرة بعضًا. وقال السخاوي: لم أقف على أصله؛ والقبول ترتب الغرض المطلوب من الشيء على الشيء كترتب الثواب على الطاعة والإسعاف بالطلبة» والمواجهة بما يرضى في المسألة (وَهُوَ أكْرّمُ) مضمن معنى أنزه ونحوه (مِنْ) هكذا في النسخة السهلية وغيرها بثبوت من» وسقطت في بعس النسخ» وهي متعلقة بأفعل لما ضمنه من معنى النزاهة» وليست الجارة للمفعول» بل هو متروك أبدًا مع أفعل هذا لقصد التعميم (أَنْ يَدَعٌ) أي يترك أي من ترك (ما بَيِنَهُما)

الكتاب الثاني