المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩٨ · موضع ٣٩٨/٤٦٣

وم فصل في كيفتة الصلاة على النبي كيد لِوَائِهِه وأنْ تَجعَلَنا مِن رُكْقاتِهء وأنْ تُورِدنا حَوْضّهٌء وأنْ تَسْقِيْنا بكأسِهء وأنْ تَنْفَعَنا بمَحَبْبَهِ وأنْ تَنُوبَ عَلَيْناء وأنْ تُعافِينا مِنْ جميع البّلاءِ وَالبَلْوَاءِ والفِتَنِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَء وأنْ ولا قُّةَ إلا بالل العَلِيَ العَظِيم . لوَائهِ» وأن تَجْعَلَنا مِنْ رُكْقائه: وأنْ ثوردنا حَوْضَةء وأن تَسْقِينا بِكَأْسِهٍ وأن تَنقَعَنا بِمَحَبْتِ وأن تَكُوبَ عَلَينا) توبة نصوحًا لا تدع لنا إلى المخالفات ميلا ولا جنوحًا (وأن تُعافِهنا مِنْ جميع البّلاءِ) بالإفراد»ء وفي نسخة معتمدة «البلاياء جمع بلية (والبَلْوَاءِ) بالمذ والمعروف القصر كما في بعض النسخ (والفِتَنِ) جمع فتئة: وهي الحيرة والضلال والإثم والكفر والفضيحة والعذاب والقتل والصد والإضلال والمرض والعبرة والقضاء والاختبار والعقوبة والإحراق والجنون» وتقع أيضًا على المعذرة. والذي في كتاب جبر: وأن تعافينا من جميع المحن والبلايا والفتن إلى آخرهء كذا نقله ابن وداعة وغيره (ما ظَهَرَ مِئْها وما بَطَنّ) لشمول الفتنة للظاهر والباطن كما يعلم مما قدمنا الآن في تفسيرها (وأنْ تَرْحَمّنا) في الدنيا والآخرة (وأن تَعْقُْوَ عَنَا) كذلك «وَتَغْفِرَ لَنا ولجميع المُؤْمِنِينَ والمُؤْيِناتٍ والمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِماتٍِ الأحْياءٍ مِنْهُمْ والأمْوَاتٍ: وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبَ العالّمِينَ) لا شريك له (وَهُوَ حَسْبي) أي محتسبي وكافي وحدهء ولا أخاف غيره ولا أرجو غيره (وَنِعُمَ الوكيل) عطف إما على جملة هو حسبي والمخصوص محذوف» وإما على حسبي: أي وهو نعم الوكيل» فالمخصوص هو الضمير المتقدّم وهو ثناء على الله تعالى» وإنه خير من يتوكل العبد عليه ويلجأ إليه» ويفوّض أمره إليهء وقد جاء في فضل «حَسَبنًا لَه وتم الوسجيل» (آل عمرّان: الآية 177] أنها يدفع بها ما يخاف ويكرهء وهي التي قالها إبراهيم عليه السلام حين ُ في النارء فنجاه الله منهاء وقال تعالى في شأن أصحاب النبي يكه: مووَثالوا حَسْبا لَه وعم الوصكيل © كَقَلَوا مق ين لله وَمَطْلٍ لم يتستهع هوه وَأمّبَعوأ رضن أله وَأضّه ذر قَصْلٍ 02 59 [آل عمرّان: الآيتان “الااء 174] الآية» وجاءت في فضائلها أحاديث» وإنها لكشف الكرب ودفع الهم والحزنء وما يتوقع من بلاء أو أمر مهولء وللأمر الذي يغلب الإنسان ويعظم حمله؛ وأن من قالها سبع مرّات كفاه الله صادقًا أو كاذبّاء أي صادقًا في الوفاء به على الحقيقة ومطابقة حاله لمقالهء أو كاذيًا بأن لم يف بحقيقة ذلك. ‎٠‏ ولم يطابق حاله مقاله (ولا حَوْلَ) أي لا قدرة ولا حركة ولا استطاعة (ولا كوه له بالله العليي) أي الرفيع الشأن (العَظِيم) أي الجليل الكبير. والذي عند ابن وداعة عن كتاب

الكتاب الثاني