المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩٦ · موضع ٣٩٦/٤٦٣

لخن فصل في كيفية الصلاة على النبئ كي عَدَدَ نْباتٍ الأزض في قَبْليها وَجَوْفِها وَشَرْقِها وغَرْبها وَسَهْلِها وَجِبالِها مِنْ شَجَرٍ وَثْمَرِ وأؤراقٍ وَدْذْعَ وَجَمِيِعٍ ما أَخْرَجتَ وما يَخْرُجٌ مِنْها مِنْ نَباتِها وَبَركاتِها مِنْ يَوْمَ خَلَفْتَ الدُنيًا إلى يَْمٍ القياقة في كل يَوْم ألف مَرْوِء وأنْ تُصَلْيَ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ عَدَدَ ما خَلَقْتَ مِنَ الإس داجن وَالشْياولينٍء 7 أن خَالِقُهُ يلم م إلى يوْم القِيامَةٍ في كُلّ يَوْم ألف مَرْقِ وأن لديا إلى يم لقي في كل يذ أ لف مَرْةٍ وأنْ تُصَلْيَ عَلَيْهِ وعلى آله عَدَدَ أَنْفاسِهْ تُصَلْيَ عَلَيْهِ وعلى آله عَدَدَ طَيرَانٍ الجن وَحَفْقَانٍ الإنْس مِنْ يَوْمَ حَلَقْتَ الذُنيا إلى يَوْمِ القِيامَةٍ في كُلَ يَوْمٍ ألفَ مَرْق وأنْ تُصَلْيَ عَلَيِهِ وعلى آلِهِ عَدَدَ كُلّ بَهِيمَةٍ خَلَقْتَها على أَرْضِك صَغِيرَةٌ وَكَبِيرَةَ في مَشارِقٍ الأزض وَمَغَارِيها مِن ما عُلِم وَمِمّا لا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلّا نت عَدَدَ نباتٍ الأزْض في وَبْلَتها) بدل من الأرض لأن الإضافة إليها على معنى في (وَجَوْفِها وَشَرْقِها وخَرْيها وَسَهْلِها) بالواو (وَحِبِالِهَا مِنْ) بيان لنبات (شَجَرٍ وَثْمَرِ) بالمثلثة وفتح الميم؛ وهو حمل الشجر. ويطلق على أنواع المال» وعلى الذهب والفضة (وأؤْرَاقٍ وَدْوْحَ وَجبميع) بالخفض عطفًا على ما قبله (ما أخْرّجت) بتاء التأنيث الساكنة على نسبة الإخراجج إلى الأرض مجارًا (وما يَخْرُحُ) بذ بضم الراء ثلائيًا (مئها مِنْ) بيان لما يخرج في قوله: «وما يخرج» (لَبَاتِها وَبَرَكاتها مِنْ يَوْم خَلَْتَ الدنْيا إلى بَؤْم القِيامَةٍ في كُلْ يَوْم ألفَ مَرَّةِ» وأنْ تُصَلَيَ عَلَيِهِ وعلى آله عَدَهَ ما خَلَقتَ) بحذف العائد (من الإنس والجن وَالشّيَاطِينِ» وما أت خالعُةُ مِنْهُمْ إلى يوم القِيامة في كل يوم آلف مَرَةٍء وأن تُصَلَيَ عَلَبِهِ وعلى آلِهِ عَدَدٌ كل د شعْرَةٍ في أَبْدائِهِم) أي الإنس منهم (وَوُجْوجِهِمْ) كذا في النسخة السهلية» وأكثر النسخ؛ ووجدته في ثلاث نسخ في وجوههم بزيادة «في» (وعلى رُؤُوسِهِمْ مُنَذُ حَلَقْتَ الدُنيا إلى يَْمٍ القِيامَةٍ في كُل يم ألَفَ مَرِْ وأن تُصَلْيَ عَلَبِهِ وعلى آله عَدَة أنْفاسِهمْ والْفاظِهم والْحاظِهِم مِن يوم خَلَقْتَ الَدُئْيا إلى يَوْم القِيامَةٍ في كل يوم ألفَ مَرْق أَنْ وأنْ تُصَلْيَ عَلَيه وعلى ‎١‏ آله عَدَدٌ طيرانٍ الجن وَحَفْقَانٍ الإنْس) بفتح الفاء المروسة كالطيران» وهو تحركهم وسيرهم وجولانهم وذهابهم وإيابهم وتصرّفهم في أمور معاشهم ومعادهم (مِنْ يَوْمَ حَلَقْتَ الدُنيا إلى يوم القيانةٍ في كل يَوْمٍ ألفّ مَرْةِ وأنْ تُصَلْيَ عَلَيِهِ وعلى آلِهِ عَدَهَ كل بَهِيمَةٍ خَلَقْتها على أرْضِكٌ صَغِيرَةٌ وكبيرَة) بالعطف بالواو ونصبهما على الحال. ووقع في بعض النسخ بأو بالجرّ على التبعيةء وبأو عند ابن وداعة (في مَشِارِقٍ الأرْض وَمَغَارِيها بِن) بيائية (مَا عُلِمَ وَهِمّا) بإعادة حرف الجرّء وفي نسخة معتمدة بتركه (لا يَعْلْمْ جِلْمَهُ إلا أنتَ

الكتاب الثاني