الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩٣ · موضع ٣٩٣/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبنٍ يي وم
وأن تُصَلْيَ عَلَيْهِ وعلى آله عَدَهَ آياتٍ القّرآنٍ وَحُرُوفِوِء وأنْ تُصَلْيَ عَلَيْهِ وعلى للِهِ عَدَدَ
الكتاب» وأنْ تُصَلْيَ عَلَيهِ وعلى آلهِ عَدََ ما حَلَقْتَ في سَبْع سَمواتِكَ» وأن تُصَلْيَ عَلَنْه
وعلى آله عَدَةَ ما أنت خالقُه فِهنْ إلى يَوْمِ القياة في كُل يوم أللف مَرِْ وأن تُصَلْيَ
(وأن تُصَلَْ عَلَيِهِ وعلى آله عَدَهَ آبات) جمع آية» وهي في القرآن كلام متصل إلى
الفاصلةء والفواصل هي رؤوس الآي. وقال الجعبري: حد الآية قرآن مركب من جمل
ولو تقديرًا ذو مبد! ومقطع مندرج في سورة وأصلها العلامة» ومنه إن اكد مُلْصكوء
البَقَرَة: الآية 44؟] لأنها علامة للفصل والصدق» والجماعة لأنها جماعة كلمة. وقال غيره:
الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدهاء سميت بذلك لأنها علامة على صدق
من أتى بهاء وعلى عجز المتحدّى بهاء وقيل: لأنها علامة على انقطاع ما قبلها من الكلام
وانقطاعه مما بعدهاء وعدد آيات القرآن العظيم مية آلاف آية وستمائة وستون ألقا منها ألف
أمرء وألف نهي»ء وألف وعدء وألف وعيدء وألف قصص وأخبارء وألف عبر وأمثال»
وخمسمائة تبين الحلال والحرام» وماثة تبين الناسخ والمنسوخ» وستٌ وستون دعاء
واستغفار وأذكار. وقيل إن جملة آياته ستة آلاف وخمسمائة آية: منها خمسة آلاف في
التوحيدء وبقيتها في الأحكام والقصص والمواعظ. وقيل جميع آي القرآن ستة آلاف آية
وستماثة آية وستٌ عشرة؛ وقال الحافظ أبو عمرو الداني: أجمعوا على أن عدد آبات
القرآن ستة آلاف آيةء ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك؛ فمنهم من لم يزدء ومنهم من قال:
ومائتا آية وأربع آيات. وقيل أربع عشرة» وقيل وتسع عشرة» وقيل وخمس وعشرون»
وقيل وستٌ وثلاثون انتهى.
والذي في مسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعًا أنها ستة آلاف آية وماثتا آية وس
عشرة آية» وقيل إنها ستة آلاف آية ومائتان وسبع عشرة آية. وعدد كلم القرآن تسعة عشر
ألف كلمة وثلاث ماثة كلمة» وقيل بل هي سبعة وسبعون ألف كلمة وتسعمائة وأربع وثلاثون
كلمة» وقيل وأربعمائة وسبع وثلاثون» وقيل ومائتان وسبع وسبعون وقيل غير ذلك. قيل:
وسبب الاختلاف في عدد الكلمات أن الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار كل منها
جائزء وكلّ من العلماء اعتبر أحد الجوائز» والله أعلم (القُرآن) هو في الشرع واللسان اسم