المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩٢ · موضع ٣٩٢/٤٦٣

وأسألك اللَّهُمْ بِحَنْ ما أقْسَمْتُ بِهِ عَلَئِكَ أن تُصَلْيَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمَّدِ عَدَدَ ما خَلَفْتَ مِنْ قَبْل أن تَكُونَ السْماءُ مَبنيهّ والأرْض مَدْحِيْةَ والجبالٌ عُلْويةَ والعْيُونُ مُنْفَجرَة والبحارٌ مُسَخرَة والأنهازٌ مُنْهَمرَ والشْمْسُ مُضْبِيَةُ والقَمَرُ مُضِيئَاء واللَجم مُيِيرَاء ولا يَعْلَمْ أحَدٌ حَيِتُ تَكُونُ إلا أنْتَ وأن تُصَلَىَ عَلَيْهه وعلى آلِهِ عَدَدَ كَلايكَ» (واسائك اللْهُمْ) معطوف على قوله: «وأسألك يا ألله يا الله يا ألله؛ (بِحَقْ ما) أي الذي (أقسَمْتُ) أي حلفت وعزمت (به) الضمير للموصول» وهو واقع على الأسماء المتقدمة المتوسل بها (عَلَتِكَ) وكأنه أطلق القسم على التوسل. لأنه الذي تقدم له» وعند جبر: بحق ما أقسمت عليك وتوسلت به إليك». فهو من عطف المرادف. والله أعلم. وأما القسم على الله تعالى فيتفق من المحبوبين المدلين على الله جبرًا عن استغراق واستهلاك في الحقيقة» وإدلال وانبساط يثور من مقام الأنس بالله والتحقق بمحبته الخاصة» وأما غيرهم فهو منهم سوء أدب يؤدي إلى العطبء ثم إنما يقسم على الله تعالى ويتوسل إليه به سبحانهء وقد رُوِيَ عن مالك لا يتوسل بمخلوق أصلاء وقيل إلا برسول الله و (أنْ تُصَلَيِ على مُحَمْدٍ وعلى آل نُحَمّدٍ عَدَهَ ما خَلْقتَ) بحذف العائد (مِن قَبْلٍ أن تَكُونَ السّما مَبِْيَةَ والأزرض مَدْحِيَةٌ والجبالٌ عُلْويَة) أي مرتفعة شامخة (والعُيُونٌ مُنْفُجِرَة والبحار مُسَخَرَة) بالخاء المعجمة: أي مذللة مقهورة؛ وفي نسخة مسجرة بالجيم» ومعناها ممتلثئة أو منفجرة أو موقدة نارًا أو محبوسة» وعلى أن اللفظة بالجيم فيجوز فيها التشديد والتخفيف بسكون السين» وقد قرىء قوله تعالى: «إوَإدًا البِسَارٌُ سْييْرَتَ 406 [التكوير: الآية 1] بالتشديد والتخفيف في السيع . وقال ابن عطية في قراءة التشديدء وهي مترجحة يكون البحار جمعّاء كما قال تعالى: «إححتها يِتهُ منشُوا) [الإسراء: الآية 1]ء وقال: «إصُحُمًا مُتشّرَ#5 [المدثر: الآية 67]ء ومثله فصر تَشِير» [الحَج: الآية 46]ء وهزبئيج يد [النّساء: الآية 7/4 لأنها «والأنهارٌ منْهَمِرَة وَالشّمْسٌ مَضْحِيَةٌ وَالقَّمَرٌ مُْضِيئًاء والنْجم مَنِيرًا) وفي نسخة «والنجوم منيرة» (ولا يَعْلَمُ) وفي نسخة بزيادة «كنت حيث كنت ولا يعلم» (أخد حَيتُ تَكُونُ) كذا في النسخة السهلية وغيرهالء وفي نسخة معتبرة «حيث كنت» رولا أنْتَ وأن تَصْلْيَ عَلَيه وعلى آله عَدَدَ كلابك) أي عدد كلماتك. وفي نسخة معتمدة «عدد كلماتك». وكلمات الله تعالى هي المعاني القائمة بالنفس» ‎٠‏ وهي المعلومات». ولا نهاية لمعلوماته تعالى. فلا عدد لهاء ولا عدد للكلامء إلا أن يراد بالكلام والكلمات ما دل عليه من

الكتاب الثاني