الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩١ · موضع ٣٩١/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على اليي 5 5
وَانبَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ والمُسِْماتء الأخياءٍ مِنْهُمْ والأمْوّات أَنْضَلَ وأَنّمْ وأعلّمَ ما جازيْتَ
وقال الشافعي رضي الله عنه: ما من -خير عمله أحد من أمة محمد يك إلا والنبي يكل
قال في المواهب: قال في تحقيق النصرة: فجميع حسنات المؤمنين وأعمالهم
الصالحة في صحائف نبينا #يةِ زيادة على ما له من الأجر مع مضاعفة لا يحصرها إلا الله
تعالى» لأن كل مهتد وعامل إلى يوم القيامة يحصل له أجرء ويتجدّد لشيخه مثل ذلك»
ولشيخ شيخه مثلاه» وللشيخ الثالث أربعة» وللرابع يمانية»؛ وهكذا تضعيف كل مرتبة بعدد
الأجور الحاصلة بعده إلى النبي يك وبهذا يعلم تفضيل السلف على الخلف» فإذا فرضت
المراتب عشرة بعد النبيّ كلد كان للنبيّ يلِْ من الأجر ألف وأربعة وعشرون» فإذا اهتدى
بالعاشر حادي عاشر صار أجر النبيّ كَل ألفين وثمائية وأربعين» وهكذا كلما ازداد واحد
يتضاعف ما كان قبله أبدّاء كما قال بعض المحتقين انتهى» ولله درّ القائل وهو سيدي
محمد وفا نفعنا الله ببركاته:
فلا حسن إلا من محاسئه حسن) ولامحسنإلالهحسناته
أنتهى الغرض من كلام صاحب المواهب. وقال البوصيري رضي الله عنه:
والمرء في ميزانه أتباعه فاقدر إذن قدرالنبيّ محمد
(وَائيْعَهُ) الظاهر أن المراد هنا باتباعه: الدخول في ملتهء والله أعلم.
(مِنَ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِء الأخياءٍ مِنْهُمْ والأمموات أفْضَل وأنَمٌ وأعم) في كتاب ابن
جبر زيادة «وأكمل» إثر أفضل. وسقطت في نقل ابن وداعة» وهي بمعنى أتمْ المذكور.
(ما جازيت به أحَدًا مِنْ حَلْقِكَ) من الأنبياء وغيرهم (يا قَوِيْ) هو ذو القوّة التامة (يا
عَزِيرُ) هو المنيع الذي لا يوصل إليه» إذ يقال حصن عزيز: إذا تعذر الوصول إليهء وقيل:
هو الذي لا يرتقي إليه وهم طممًا في تقديره» ولا يسمو إلى صمديته فهم قصذا إلى
تصويره .
وقيل: هو من ضلت العقول في بحار تعظيمه» وحارت الألباب دون إدراك نعته»
وكلت الألسن عن استيفاء مدح جلاله ووصف جمالهء قال رسول الله ك4ِ: «لا أحصي
ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (يا عَلِنِ) هو الرفيع القدر إلى غاية لا منتهى
لها .