المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩٠ · موضع ٣٩٠/٤٦٣

كن فصل في كيفيّة الصلاة على النبي ميلد والئْرَابء وأن تَتَقَبْنَ مِئ عَمَلِيء وأنْ تَعْفْوَ عَمّا أحاط عِلْمُكَ به مِنْ حَطِيئتي وَنِسْيانِي عباس وابن المبارك عن الضحاك في قوله تعالى: «إرَكَمْ ينْقُهُمَ فا بكر وَعَسيَاك [مريم: الآية ”1] أنهم يؤتون رزقهم في الآخرة على مقدار ما يؤتون به في الدنيا من الليل والنهار. وأخرج ابن المنذر عن بعض السلف سماه أنه سئل عن الآبة فقال: ليس في الجنة ليل» هم في نور أبدّاء لهم مقدار النهار برفع الحجبء. ومقدار الليل بإرخاء الحجب» وأخرج الحكيم الترمذي في النوادر عن الحسن وأبي قلابة قال: قال رجل: «يا رسول الله هل في الجنة من ليل فإن الله تعالى يقول في كتابه: «رَلَمْ ردقه فا جكره وَعَسبَا» [مريّم: الآية 157] قال طلِة: «ليس هناك ليل إنما هو ضوء ونور يردّ الغدوٌ على الرواح» والرواح على الغدوّ ويأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلاة التي كانوا يصلون فيهاء وتسلم عليهم الملائكة» (والنُوَاب) أي الأجر والجزاء على العمل (وأنْ تَتْقَبْلَ مِئّي عَمَلِي) الذي عملته حسنًا «وأنْ تَعْقُوَ عَمَا أحاط عِلْمْكَ بِهِ مِنْ خحطِيتَتِي) أي ما أذنبته عمد (وَنِسيانِي) أي ما أتيته أو تركته أو قصرت فيه نسيانّاء ويحتمل أن يكون النسيان بمعنى الترك» أي ما تركته وضيعته من حقوقك (وَرَللي) جمع زلةء وهي الخطيئة والسقطة (وأن بلقني من زِيارَةٍ قبرِه يلو والتْسلِيم عَلِيهِ وعلى صَاحِبَيِهِ) أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (غَايَة أمَلى) أي منتهى رجائي» يقال: أمله أملا وأمله بالتشديد: رجاه» وقد بلغ الله أمل المؤلف وسنى له رجاءهء فحج وزار النبي ود عليه وعلى صاحبيه: كما سأل هناء وفي حجته لقي بالجامع الأزهر من القاهرة الشيخ أبا محمد عبد العزيز العجمي» وأخذ عنه رضي الله عنهما (بِمَئْكَ) أي بإنعامك وإحسانك؛ يعني أنه إنما يطلب ما طلب من منته تعالى وتفضله عليه لا لعلة أو سبب من البداءة بالنوال قبل السؤال من غير علة ولا استحقاق (يا رَؤُوفُ) هو الذي له باطن الرحمة وأقواهاء أو المريد التخفيف عن عباده؛ ووجد في طرّة هنا ما نصّه: الرأفة شدة الرحمة» ونسب لخط المؤلف وتفسيره. (يا رَحِيمٌ) هو مريد الإنعام على الخلق أو على المؤمنين في الآخرة (يا وَلِيَ) هو الناصرء أو الذي تولى أمر الخلق بالتدبير (وأنْ تُجَازْتَُ) في كتاب جبرء وأن تجازيه بالواو وهو المناسب لما قبله من المعطوفات والله أعلم» والمعنى أن تكافئه (عَني) على إيماني به وعلى يديه (وَعَنْ كُلّ مَنْ آمَنَ بِهِ) بأن تثيبه على ذلك وتعظم أجره.

الكتاب الثاني