المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٩ · موضع ٣٩/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النبي 85 3 وَقالّ أَبُو سُلَيِمَانَ الذَارَانِيُ: مَنْ أَرَادَ أن يَسَْأَلَ الله حَاجَقَهُ فَيعْيِرْ غيره والخطيب في شرف أصحاب الحديث وصاحب الترغيب يعني الأصبهاني وأورده ابن الجوزي في الموضوعاتء وقال ابن كثير: إنه لم يصح.ء وقال المنذري في ترغيبه: وَرُوِيَ من كلام جعفر بن محمد موقوفًا عليه وهو أشبه انتهى. والكتاب يشمل التأليف والرسالة وغيرهماء والله أعلم. قال الشيخ زروق: يحتمل أن يكون المراد كتب الصلاة وهو أظهرء أو قراءة الصلاة المكتوبة وهو أوسع وأرجى. قال الخطابي: وسمعت بعض مشايخي يذكر أنه يشترط في حصول الثواب المذكور والتلفظ بالصلاة في حال الكتابة» ولم يقف عليه لغيره بل ظاهر الحديث وكلام العلماء أن ذلك ليس بشرطء ثم نقل كلام الحافظ السخاوي ظاهرًا في ذلك (لمْ تَرَلِ المَلائِكَةٌ تُصَلْي عَلَيه) هكذا في النسخة السهلية وغيرها من النُسخ المعتمدة» وكذا عند ابن فرحون في كتابه الظاهرء وضياء الدين الدمشقي في كتابه نزهة الأحداق في مكارم الأخلاق وغيرهما. ومعنى تصلي عليه: تستغفر له وتدعو له وبدله في بعض النسخ «تستغفر له» وهو الذي في الشفاء وغيرهء وكأن هذه الرواية تفسير للأخرى» ولفظ الغزالي «لم تزل الملائكة يستغفرون له الخ» وذكر ابن وداعة الروايتين معًا تصلّي عليهء وتستغفر له (ما دَامَ اسمي في ذلك الكتاب») هذا ظاهر في أن المراد كتب الصلاة» وأن المصلي عليه يَقٍ كتب اسمه؛ والصلاة عليه في مكتوب» فكان سبب تخليد ذلك فيهء فجوزي بإدامة الملائكة للصلاة عليهء وهو ظاهر ما للأستاذ أبي محمد جبر» فإنه عقد بابًا لثواب من كتب الصلاة على رسول الله يلو ويدأ بالحديث المتكلم عليه» ثم أتى بأحاديث ومرائي تدل كلها على أن المراد الصلاة كتابه . وقال سفيان الثوري رضي الله عنه: لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله يَهِ فإنه يصلّي عليه ما دام في الكتاب. (وقال أبو سُلَيمانَ) عبد الرحملن بن عطية» وقيل عبد الرحملن بن أحمد بن عطية (الذَارَانِي) بمدّ الدال والراءء ووقع في نسخة بمدّ الدال وقصر الراء» وفي أخرى بقصر الدال ومدّ الراء» وداران أو داريا بتشديد الياء: قرية بالشام من قرى دمشق إلا أنه إن كانت النسبة إلى داريا فهي على غير قياس» وهو رضي الله عنه عنسي القبيلة بنون بين المهملتين» من أجلة مشايخ الطريق وأكابر أساتيذها وأعيانها ومشاهيرهاء مات سئة خمس» وقيل خمس عشرة ومائتين (مَنْ أرَادَ أن يَسأَلَ الله حَاجتَُ) بالضمير العائد إلى من في النسخ الكثيرة المعتمدة منها النسخة السهلية» ووقع في بعض النسخ بغير ضمير (فليكثر) مضارع أكثر بالهمزة» والذي عند غير واحد ممن نقل كلام أبي سليمان «فليبدأ؛ وهو على حذف

الكتاب الثاني