المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٨٩ · موضع ٣٨٩/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي يك لق (يا وَمَابُ يا غَفَارُ) هكذا في الكتاب» والمنقول عن كتاب جير «يا غفار يا وهاب» وهو المناسب للسجعء والوهاب: الكثير العطايا بلا عوض ولا غرض» والغفار: التامّ الغفران المبلغ أقصى درجات المغفرة (وأنْ تُتَعْمَنِي) بسكون النون من أنعم رباعيًا بالهمز وبفتح النون وتشديد العين مضعفًاء وكلاهما صحيح معنى وثابت في النسخ المعتمدة» فنعم بالتشديد من التنعم وهو الترفه» وأنعم من النعومة» وهو اللين» ومعنى أنعمني (بالنْظرٍ) أفرحني به أو أنعمه بمعنى أنعم لهء إذا قال له نعم» وأجابه إلى مطلوبهء والله أعلم (إلى وَجْهِكَ الككريم) أي الجليل الرفيع (في جُمْلَةٍ الأخباب) في للمصاحبة» ويحتمل أن المراد أحبابي وأحبابك» يعني الله عرّ وجل (يَوْمَ المَزِيدِ) أي الزيادة» قال الله تعالى: طلْبِنَ كَعَسَنوَا كلتق َنِصَائةه [َيُونس: الآية 77]: وهي النظر إلى وجه الله الكريم»ء وقال تعالى: ودين مَزِيدٌ [ق: الآية 75]» والنظر إلى وجه الله سبحانه في الجنة جائز عقلاً وثابت نقلا بالكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب فقوله تعالى: «ثي؟ من أل © إل 2 كيز © [القِيَامَة: الآيتان +7 18]ء وقوله: طلِلدِينَ كمسا للق وَزِسَادَة) [يُونس: الآية 51]» [المطتفين: الآية ‎]١9‏ يعني الكفارء وقد بلغ ما جاء مسندًا عن النبيّ كٍ والصحابة والتابعين في تفسير هذه الآيات بالرؤية مبلغ التواتر. وأما السئة فقد ثبتت الرؤية من حديث نحو العشرين صحابيًا كلها أحاديث مسندة صحيحة إلى ما يتبعها من المراسيل والمعضلات والموقوفات والمقاطيع. وأما الإجماع فقد أجمع عليها أهل السنة قبل ظهور أهل البدع والأهواء الذين أعماهم الضلال» وقوله تبارك وتعالى: طلا كُدَكُةُ الأمكمٌ مم يدرك آلأيَصَرٌ 6 [الأنعام: الآية ‎61١‏ قيل: لا تحيط بهء وقيل يعني أبصار الكفارء وقيل يعني لا تراه في هذه الدارء والله أعلم. ويوم المزيد هو اسم يوم الجمعة في الجنة؛ وفيه تقع الرؤية حسبما في الأحاديث عنه يله إلا أنه يؤذن بشبوت الأيام في الجنة وهي لا ليل فيهاء إذ لا ظلام فيهاء فلعلهم تخلق لهم تفرقة أخرى بين الأيام بغير الظلام» والله أعلمء ولعلها بنور يزداد عند تمام اليوم؛ ثم إما أن يقع للتفرقة وينقطعء ثم يأتي اليوم بعده على النور المعتاد» وإما أن يبقى إلى تمام اليوم فيكون هو مبدأ اليوم» ثم يأتي اليوم الذي بعده أنور منهء وهكذا كل يوم أنور من الذي قبله» فيكون نور الجنة في الترقي على الدوامء وذلك الترقي هو الأيام» ومبدأ كل ترق هو مبدأ كل يوم وهذا هو المناسب لحال الجنة» كما أنهم في جمال صورهم وحسن ثيابهم في الترقي على الدوام حسبما في الحديث» والله أعلم. ثم وجدت في [البدور السافرة] مما أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن ابن

الكتاب الثاني