الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٨٨ · موضع ٣٨٨/٤٦٣
و دلدة 25م ممه
الجساب مِنْ غَيرٍ مُناقَشَةٍ ولا عَذَّابٍ ولا تُؤْبييخ ولا عتابء وأنْ تَغْقِرَ لي ذُنُوبِي وَتَسْْرَ عُيُوبِي
لمن سبقه به. ومراد الشيخ الجزولي وقصده كتابه هذاء ويقصد قارئه جمعه له قراءة
(وَيَسْرْتَ) أي سهلت وهوّنت. وفي بعض النسخ «وتيسرت» بتاء التأنيث الساكنة ومثناة فوقية
أوله (عَلِيّ فيه الطَرِيقٌ) أي السبيل الموصلة إلى المقصود (والأسْباتَ) الموصلة إليه الظاهرة
والباطنة من وجدان القدرة والترجمة» وبيان كيفية الصيغ وتيسير الكتب المنقول منها وغير
ذلك» وهي جمع سببء وكل شيء يتوصل به إلى غيره (ونَفَيتَ) بالفاء المروسة المخففة:
أي أزلت ونحيت. وفي بعض النسخ ونقيت بالقاف المشددة» وهو إما مضمن معنى نفيت أو
في الكلام قلب» والمراد نقيت قلبي بمعنى نظفته وحستته من الشكُ الخء فتكون عن بمعنى
من في قوله (عَنْ قَلْبي) وعلى النسخة الأولى الصحيحة من على بابها (في) نبوة (هذا النّبِيَ
الكرِيم الشَّكُ وَالإرْتِياتَ) عطف مرادفء أو هو بمعنى التهمة والظنة (وَعَلَتَ) قويت (حُيّهُ)
فيكون مقدرًا وهو ثابت ملفوظ به في غيرها من النسخ المعتمدة (جَمِيع الأقرباء) أي أقربائي»
والمراد بهم العشيرة الأدنون» واحدهم قريب (والأجبّاءٍ) أي أحبائي جمع حبيب. وفي بعض
النسخ «الأحباب؛ وهو الموافق لما حكاه ابن وداعة وغيره عن كتاب جبر والمناسب لما قبله
وما بعده من السجع» ومن جملة الأحباب نفسه.
(أسألكَ) بهذا يتعلق قوله فيما تقدّم «كما ألهمتني؛ أي لأجل ما مننت علي بما ذكر
أسألك» فهو توسل إلى إحسان الله بإحسانه (يا أله يا ألثة يا ألله أن تَرْدْقَبِي وكُل من أحبّه)
حا خاضًا أو عامًا الذين من جملتهم قرَاء هذا الكتاب. فالدعاء شامل لهم من المؤلف ومن
جميع قرائه الداعين بهذا الدعاء. والله أهل لأن يستجيب دعاءهم أو دعاء بعضهم من جميع
قرّاء هذا الكتاب» وما ذلك على الله بعزيزء والله ذو الفضل العظيم.
(وَانَبَعَُ) أي اتبع ملته بالدخول فيها وهو أوسعء أو سنته بالعمل بها والوقوف عندهاء
والله أعلم (شَفاعَتَهُ وَمُرَائْقَتَهُ) أي الكون معه (يَوْمَ الجساب مِنْ غيرٍ مُناقَشَةٍ ولا عَذَابٍ ولا
تؤبيخ) أي لوم وعذل (ولا عتاب) أي ملامة (وأنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبِي وَتَسْثْرَ مُيُوبِي) هكذا هناء
وقال فيما تقدّم «وتستر لي عيوبي".