المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٨١ · موضع ٣٨١/٤٦٣

فصل في كبغية الصلاه على اين 8 لك كت كك 8 0 1 5 6 َعَوَسَلُ بك لد رَبك فاق 1 نا عد المَؤْلى العَظِيم يا نِعمْ الرَسُولُ الطَاهِرُ اللّهُمّ شَفْعْهُ شَمْعْهُ فينا بجاهه عِنْدَكَ (ثلانًا). <«اللْهُمْ إني أسألكَ وآتَوَجَّهُ إِلَيكَ) هذا الدعاء نحوه أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريبء والنسائي وابن ماجه والطبراني» وذكر في أوّله قصة» وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم» وصحححه أيضًا البيهقي عن عثمان بن حنيف رضي الله عنهء ولفظ النسائي «أن أعمى أتى إلى رسول الله يك فقال: يا رسول اللهء ادع الله أن يكشف لي عن بصريء قال: «أو أدعك4» قال: يا رسول الله إنه قد شقٌ علي ذهاب بصريء قال: «فانطلق فتوضأ ثم صل ركعتين» ثم قل: الهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة» يا محمد إني أتوجه إلى ربي بك أن تكشف لي عن المؤلف هو الذي عند ابن ثابت في كفايته ببعض تغيير وزيادة ألفاظ عند المؤلف ذكره ابن ثابت» وذكره ابن ثابت في زيارة النبيّ يي فقال: ثم يعود» يعني بعد السلام على النبي كله وعلى صاحبيه رضي الله عنهما إلى الرسولء» ويكثر الدعاء والتشفع بهء مثل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك»ء فذكر ما هنا إلى قوله: «وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين» ومعنى أتوجه إليك: أقبل إليك وأقصدك (بِحَبِيبكَ المُضطفى) الباء للاستعانة. وفي بعض روايات الحديث «بنبيك محمد؟ وفي بعضها «بنبيَ محمد (عِنْدَكَ) يتعلق بالمصطفى (يا حَبِيبَتَا) فهو حبيب الله تعالى وحبيب لناء إلا أن معنى محية الله له: كرامته» أو إرادة كرامته على وجه خاصٌ بهء لائق بعليّ منزلته عنده ومحبتنا له ميل قلوبنا إليه لتصوّر كماله من حسنه ؛ وإحساته ديا مُحَمْدُ) قد تقدم لفظ الحديث: وفيه نداؤه يقِكِ بيا محمدء وكذلك لقنه عند الطبراني. ففيه دليل بجواز ندا وق باسمه في نحو هذا (ا تو بك إلى يك أضافه إليه لأنه أولى به من كل أحدء وربوبيته له ربوبية خاصّة به (فاشْفَعْ لَنا عِندَ المَؤلّى العظيم) الذي لا يقدم على الشفاعة عنده إلا من كان حظيًا مكيًا عندهء مقبولاً مطهرًا مغفورًا له (يا ِعُمّ الرّسُولُ الطّاهِرٌ) من الذنوب والعيوب وحط المنزلة. (اللْهُمّ شَفْعْةُ فُعْهُ) أي تقبل شفاعته (فِينا يجاهِي) أي أتوسل إليك في ذلك بجاهه؛ أو المعنى تقبل شفاعته فينا بسبب ما له من الجاه (ِمِنْدَكَ) يتعلق بجاهه (ثلانًا) أي قل ذلك ثلاث مرّات» قيل إنه من تفسير المؤلف. ويحتمل رجوعه للدعاء بجملته أو للأخير منه فقطاء» وهو

الكتاب الثاني